أي يخرجون عن أمر الله و طاعته قال و الرجز الذي أصابهم أنه مات منهم في بعض يوم مائة و عشرون ألفا و هم من علم الله تعالى منهم أنهم لا يؤمنون و لا يتوبون و لم 69 ينزل الرجز على من علم الله أنه يتوب أو يخرج من صلبه ذرية طيبة توحد الله و تؤمن بمحمد و تعرف موالاة علي وصيه و أخيه.
و ذكر محمد بن يعقوب الكليني (رحمه الله) في تأويل هذه الآية ما رواه عن أحمد بن مهران عن عبد العظيم بن عبد الله عن محمد بن الفضيل عن أبي حمزة عن أبي جعفر عليه السلام قال نزل جبرئيل عليه السلام بهذه الآية على محمد صلى الله عليه وآله وسلم هكذا فبدل الذين ظلموا آل محمد حقهم قولا غير الذي قيل لهم فأنزلنا على الذين ظلموا آل محمد حقهم رجزا من السماء بما كانوا يفسقون.
و قوله تعالى وَ إِذِ اسْتَسْقى مُوسى لِقَوْمِهِ فَقُلْنَا اضْرِبْ بِعَصاكَ الْحَجَرَ فَانْفَجَرَتْ مِنْهُ اثْنَتا عَشْرَةَ عَيْناً قَدْ عَلِمَ كُلُّ أُناسٍ مَشْرَبَهُمْ كُلُوا وَ اشْرَبُوا مِنْ رِزْقِ اللَّهِ وَ لا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ قال الإمام عليه السلام و اذكروا يا بني إسرائيل إِذِ اسْتَسْقى مُوسى لِقَوْمِهِ طلب لهم السقيا لما لحقهم العطش في التيه و ضجوا بالنداء إلى موسى و قالوا هلكنا بالعطش فقال موسى إلهي بحق محمد سيد الأنبياء و بحق علي سيد الأوصياء و بحق فاطمة سيدة النساء و بحق الحسن سيد الأولياء و بحق الحسين سيد الشهداء و بحق عترتهم و خلفائهم الأزكياء لما سقيت عبادك هؤلاء الماء فأوحى الله تعالى إليه يا موسى اضْرِبْ بِعَصاكَ الْحَجَرَ
تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة