الأقسامتحريف القرآن وشرط تفسيره عن أهل البيت عليهم السلامتفسير الآيات
تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة

قال عليه السلام فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم احمدوا الله معاشر شيعتنا على توفيقه إياكم فإنكم تعفرون في سجودكم لا كما عفره كفرة بني إسرائيل و لكن كما عفره خيارهم و قال عز و جل خُذُوا ما آتَيْناكُمْ أي ما آتيناكم من هذه الأوامر و النواهي من هذا الأمر الجليل من ذكر محمد و علي و آلهما الطيبين بِقُوَّةٍ وَ اذْكُرُوا ما فِيهِ مما آتيناكم و اذكروا جزيل ثوابنا على قيامكم به و شديد عقابنا على إبائكم لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ المخالفة الموجبة للعقاب فتستحقوا بذلك جزيل الثواب.

و قوله تعالى وَ إِذْ قالَ مُوسى لِقَوْمِهِ إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تَذْبَحُوا بَقَرَةً....

القصة و مجملها أنه كان في بني إسرائيل امرأة حسناء ذات جمال و مال و كان لها بنو أعمام ثلاثة فخطبوها اتفاقا فاختارت أفضلهم علما و شرفا فحسده عليها الآخران فقتلاه و سأل بنو إسرائيل موسى عليه السلام عن ذلك.

قال الإمام عليه السلام فألزم موسى عليه السلام أهل القبيلة بأمر الله عز و جل أن يحلف خمسون رجلا من أماثلهم بالله القوي الشديد إله بني إسرائيل مفضل محمد و آله الطيبين على البرايا أجمعين إنا ما قتلناه و لا علمنا له قاتلا ثم بعد ذلك أجمع أمر بني إسرائيل على أن موسى عليه السلام يسأل الله عز و جل أن يحيي المقتول ليسألوه من قتله و اقترحوا عليه ذلك قال الإمام عليه السلام فأوحى الله عز و جل إليه يا موسى أجبهم إلى ما 73

تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.