قال عليه السلام فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم احمدوا الله معاشر شيعتنا على توفيقه إياكم فإنكم تعفرون في سجودكم لا كما عفره كفرة بني إسرائيل و لكن كما عفره خيارهم و قال عز و جل خُذُوا ما آتَيْناكُمْ أي ما آتيناكم من هذه الأوامر و النواهي من هذا الأمر الجليل من ذكر محمد و علي و آلهما الطيبين بِقُوَّةٍ وَ اذْكُرُوا ما فِيهِ مما آتيناكم و اذكروا جزيل ثوابنا على قيامكم به و شديد عقابنا على إبائكم لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ المخالفة الموجبة للعقاب فتستحقوا بذلك جزيل الثواب.
و قوله تعالى وَ إِذْ قالَ مُوسى لِقَوْمِهِ إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تَذْبَحُوا بَقَرَةً....
القصة و مجملها أنه كان في بني إسرائيل امرأة حسناء ذات جمال و مال و كان لها بنو أعمام ثلاثة فخطبوها اتفاقا فاختارت أفضلهم علما و شرفا فحسده عليها الآخران فقتلاه و سأل بنو إسرائيل موسى عليه السلام عن ذلك.
قال الإمام عليه السلام فألزم موسى عليه السلام أهل القبيلة بأمر الله عز و جل أن يحلف خمسون رجلا من أماثلهم بالله القوي الشديد إله بني إسرائيل مفضل محمد و آله الطيبين على البرايا أجمعين إنا ما قتلناه و لا علمنا له قاتلا ثم بعد ذلك أجمع أمر بني إسرائيل على أن موسى عليه السلام يسأل الله عز و جل أن يحيي المقتول ليسألوه من قتله و اقترحوا عليه ذلك قال الإمام عليه السلام فأوحى الله عز و جل إليه يا موسى أجبهم إلى ما 73
تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة