الأقسامتحريف القرآن وشرط تفسيره عن أهل البيت عليهم السلامتفسير الآيات
تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة

اقترحوه و سلني أن أبين لهم القاتل ليقتل و يسلم غيره من التهمة و الغرامة فإني أريد إجابتهم إلى ما اقترحوه توسعة للرزق على رجل من خيار أمتك دينه الصلاة على محمد و آله الطيبين و التفضيل لمحمد و علي عليه السلام بعده على سائر البرايا أن أغنيه في الدنيا ليكون ذلك بعض ثوابه عن تعظيمه لمحمد و آله فقال موسى عليه السلام يا رب بين لنا قاتله فأوحى الله إليه قل لبني إسرائيل إن الله يبين لكم ذلك بأن يأمركم أن تذبحوا بقرة فتضربوا ببعضها المقتول فيحيي فتسلموا لرب العالمين ذلك ثم قال الإمام عليه السلام فلما استقر هذا الأمر طلبوا هذه البقرة فلم يجدوها إلا عند شاب من بني إسرائيل أراه الله تعالى في منامه محمدا و عليا فقالا له إنك كنت لنا محبا و مفضلا و نحن نريد أن نسوق إليك بعض جزائك في الدنيا فإذا راموا منك شراء بقرتك فلا تبعها إلا بأمر أمك ثم قال عليه السلام فما زالوا يطلبون على النصف مما تقول أمه و يرجع إلى أمه فتضعف الثمن حتى بلغ ملء مسك ثور أكبر ما يكون دنانير فأوجبت لهم البيع فذبحوها و أخذوا قطعة منها فضربوه بها و قالوا اللهم بجاه محمد و آله الطيبين لما أحييت هذا الميت و أنطقته ليخبرنا عن قاتله فقام سالما سويا فقال يا نبي الله قتلني هذان ابنا عمي حسداني على ابنة عمي فقتلاني فقال بعض بني إسرائيل لموسى لا ندري أيهما أعجب إحياء الله هذا و إنطاقه بما نطق أو إغناؤه لهذا الفتى بهذا المال العظيم فأوحى الله إليه يا موسى قل لبني إسرائيل من أحب منكم أن أطيب في الدنيا عيشته

تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.