الأقسامتحريف القرآن وشرط تفسيره عن أهل البيت عليهم السلامتأويل ما نزل في أهل البيت
تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة

ثم قال عز و جل ثُمَّ قَسَتْ قُلُوبُكُمْ مِنْ بَعْدِ ذلِكَ فَهِيَ كَالْحِجارَةِ أَوْ أَشَدُّ قَسْوَةً وَ إِنَّ مِنَ الْحِجارَةِ لَما يَتَفَجَّرُ مِنْهُ الْأَنْهارُ وَ إِنَّ مِنْها لَما يَشَّقَّقُ فَيَخْرُجُ مِنْهُ الْماءُ وَ إِنَّ مِنْها لَما يَهْبِطُ مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ وَ مَا اللَّهُ بِغافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ.

تأويله أن الله سبحانه لما عدد نعمه على بني إسرائيل و ذكرهم بها ذكر من جملتها قصة البقرة و ما ظهر فيها من آياته الباهرات و إحيائه للمقتول و آمنوا به و صدقوا موسى عليه السلام فيما قاله لهم ثم بعد ذلك انقلبوا فوبخهم الله على فعلهم فقالثُمَّ قَسَتْ قُلُوبُكُمْ مِنْ بَعْدِ ذلِكَ فَهِيَ كَالْحِجارَةِ أَوْ أَشَدُّ قَسْوَةً لأن الحجارة كما وصفها الله سبحانه و حيث إن قلوبهم لا تؤمن بالله و لا برسوله و لا تلين لذكر الله سبحانه فصارت لذلك أشد قسوة و قال الإمام عليه السلام في تأويل ذلك و قلوبهم لا تتفجر منها الخيرات و لا تتشقق فيخرج منها قليل من الخيرات و إن لم يكن كثيرا ثم قال عز و جل وَ إِنَّ مِنْها لَما يَهْبِطُ مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ إذا أقسم عليها باسم الله و بأسماء أوليائه محمد و علي و فاطمة و الحسن و الحسين و الطيبين من آلهم صلى الله عليه وآله وسلم و ليس في قلوبكم شيء من هذه الخيرات ثم قال عليه السلام و هذا التفريع من الله تعالى لليهود و النواصب و اليهود جمعوا الأمرين و اقترفوا الخطيئتين فغلظ على اليهود ما وبخهم به رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقال جماعة من رؤسائهم يا محمد إنك مجنون تدعي على قلوبنا ما الله يعلم منها خلافه و إن فيها خيرا كثيرا نصوم و نتصدق و نواسي الفقراء

تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.