الأقسامتحريف القرآن وشرط تفسيره عن أهل البيت عليهم السلامتفسير الآيات
تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة

وَ إِذِ ابْتَلى إِبْراهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِماتٍ ما هذه الكلمات قال هي الكلمات التي تلقاها آدم من ربه فَتابَ عَلَيْهِ و هو أن قال يا رب بحق محمد و علي و فاطمة و الحسن و الحسين إلا تبت علي فَتابَ عَلَيْهِ إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ قال فقلت يا ابن رسول الله فما معنى قوله فَأَتَمَّهُنَ قال أتمهن إلى القائم اثني عشر إماما علي و الحسن و الحسين و تسعة من ولد الحسين و أما قوله تعالى إِنِّي جاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِماماً أي إماما يقتدى به في أقواله خخخو أفعاله و يقوم بتدبير الأمة و سياستها فلما بشره ربه بذلك قالَ فرحا و استبشارا وَ مِنْ ذُرِّيَّتِي قالَ لا يَنالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ و العهد هو الإمامة و الظالم هو الكافر لقوله تعالى وَ الْكافِرُونَ هُمُ الظَّالِمُونَ و لذلك أن الظالم لا يكون إماما و بهذه الآية يستدل على أن الإمام لا يكون إلا معصوما عن فعل القبيح و الظالم يفعله و قد نفى الله سبحانه أن ينال عهده ظالما لنفسه أو لغيره.

و جاء في التأويل ما رواه الفقيه ابن المغازلي بإسناده عن رجاله عن عبد الله بن مسعود قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أنا دعوة أبي إبراهيم قال قلت كيف صرت دعوة أبيك إبراهيم قال إن الله عز و جل أوحى إلى إبراهيم إِنِّي جاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِماماً فاستخف به الفرح فقال يا رب وَ مِنْ ذُرِّيَّتِي أئمة مثلي فأوحى الله عز و جل إليه يا إبراهيم إني لا أعطيك عهدا لا أفي لك به قال يا رب و ما العهد الذي لا تفي لي به قال لا أعطيك الظالم من ذريتك عهدا فقال إبراهيم عندها

تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.