الأقسامتحريف القرآن وشرط تفسيره عن أهل البيت عليهم السلامتأويل ما نزل في أهل البيت
تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة

تأويله ما رواه محمد بن يعقوب (رحمه الله) عن محمد بن يحيى عن أحمد بن 85 محمد عن الحسن بن محبوب عن محمد بن النعمان عن سلام بن أبي عمرة عن أبي جعفر عليه السلام في قوله عز و جل قُولُوا آمَنَّا بِاللَّهِ وَ ما أُنْزِلَ إِلَيْنا قال إنما عنى بذلك عليا و فاطمة و الحسن و الحسين عليه السلام و جرت بعدهم في الأئمة ثم رجع القول في الناس فَإِنْ آمَنُوا يعني الناس بِمِثْلِ ما آمَنْتُمْ بِهِ يعني عليا و فاطمة و الحسن و الحسين و الأئمة فَقَدِ اهْتَدَوْا وَ إِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّما هُمْ فِي شِقاقٍ يعني الناس و معناه أن الله سبحانه أمر الأئمة عليه السلام أن يقولوا آمنا بالله و ما بعدها لأنهم المؤمنون بما أمروا به حقا و صدقا ثم قال مخاطبا لهم يعني الناس فَإِنْ آمَنُوا بِمِثْلِ ما آمَنْتُمْ بِهِ فَقَدِ اهْتَدَوْا بكم و بما آمنتم به وَ إِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّما هُمْ فِي شِقاقٍ و منازعة و محاربة لك يا محمد فَسَيَكْفِيكَهُمُ اللَّهُ وَ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ.

ثم قال سبحانه و تعالى صِبْغَةَ اللَّهِ وَ مَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ صِبْغَةً وَ نَحْنُ لَهُ عابِدُونَ.

تأويله أن الذي آمن به الأئمة عليه السلام و المؤمنون هو صِبْغَةَ اللَّهِ و هي العلامة التي يعرف بها المؤمنون من غيرهم و هي الإيمان أي ما تم شيء أحسن منها مبتدأ و منتهى وَ نَحْنُ لَهُ عابِدُونَ أي طائعون متبعون لأوامره و نواهيه و معناه أي قولوا إن الذي آمنا به هو صبغة الله و نحن بعد ذلك له عابدون.

تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.