الأقسامتحريف القرآن وشرط تفسيره عن أهل البيت عليهم السلامتفسير الآيات
تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة

بيان معنى هذا التأويل أن قوله تعالى وَ مِنَ النَّاسِ مَنْ يَتَّخِذُ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَنْداداً يعني توليا لفلان و فلان مِنْ دُونِ اللَّهِ أي من دون ولي الله و حذف المضاف و أقيم المضاف إليه مقامه أَنْداداً مثله و هما فلان و فلان و الند هو المثل و النظير يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللَّهِ أي إن أولياءهم يحبون فلانا و فلانا كما يحبون الله و يتقربون بحبهم إليه مكان محبتهم له وَ الَّذِينَ آمَنُوا بالله و رسوله و بالإمام من الله أَشَدُّ حُبًّا لولي الله الإمام عليه السلام من أولياء فلان و فلان وَ لَوْ يَرَى الَّذِينَ ظَلَمُوا آل محمد حقهم إِذْ يَرَوْنَ الْعَذابَ عيانا أَنَّ الْقُوَّةَ لِلَّهِ جَمِيعاً 90 و ليس لهم قوة وَ أَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعَذابِ إِذْ تَبَرَّأَ الَّذِينَ اتُّبِعُوا و هم فلان و فلان و رؤساء الضلال مِنَ الَّذِينَ اتَّبَعُوا و هم أولياؤهم و أتباعهم وَ رَأَوُا الْعَذابَ عين اليقين وَ تَقَطَّعَتْ بِهِمُ الْأَسْبابُ التي كانت بينهم في الدنيا و اتصل بهم سوء العذاب.

و قوله تعالى لَيْسَ الْبِرَّ أَنْ تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَ الْمَغْرِبِ وَ لكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَ الْيَوْمِ الْآخِرِ وَ الْمَلائِكَةِ وَ الْكِتابِ وَ النَّبِيِّينَ وَ آتَى الْمالَ عَلى حُبِّهِ ذَوِي الْقُرْبى وَ الْيَتامى وَ الْمَساكِينَ وَ ابْنَ السَّبِيلِ وَ السَّائِلِينَ وَ فِي الرِّقابِ وَ أَقامَ الصَّلاةَ وَ آتَى الزَّكاةَ وَ الْمُوفُونَ بِعَهْدِهِمْ إِذا عاهَدُوا وَ الصَّابِرِينَ فِي الْبَأْساءِ وَ الضَّرَّاءِ وَ حِينَ الْبَأْسِ أُولئِكَ الَّذِينَ صَدَقُوا وَ أُولئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ.

تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.