فصبرت و في العين قذى و في الحلق شجا أرى تراثي نهبا وَ حِينَ الْبَأْسِ أي وقت الحرب و الزحف و ملاقاة الأقران و مبارزة الشجعان و حاله في ذلك الحين لا يحتاج إلى بيان.
أُولئِكَ الَّذِينَ صَدَقُوا فهو الصديق الأكبر وَ أُولئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ فكيف لا و هو إمام المتقين وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ على ولايته و ولاية ذريته الطيبين.
و قوله تعالى وَ لَيْسَ الْبِرُّ بِأَنْ تَأْتُوا الْبُيُوتَ مِنْ ظُهُورِها وَ لكِنَّ الْبِرَّ مَنِ اتَّقى وَ أْتُوا الْبُيُوتَ مِنْ أَبْوابِها وَ اتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ.
تأويله ذكره صاحب كتاب الإحتجاج عن الأصبغ بن نباتة قال جاء عبد الله بن الكواء إلى أمير المؤمنين عليه السلام فقال له أخبرني عن قول الله 92 عز و جل لَيْسَ الْبِرُّ بِأَنْ تَأْتُوا الْبُيُوتَ مِنْ ظُهُورِها وَ لكِنَّ الْبِرَّ مَنِ اتَّقى وَ أْتُوا الْبُيُوتَ مِنْ أَبْوابِها فقال عليه السلام نحن البيوت التي أمر الله تعالى أن تؤتى من أبوابها و نحن باب الله و بيوته التي يؤتى فمن تابعنا و أقر بولايتنا فقد أتى البيوت من أبوابها و من خالفنا و فضل علينا غيرنا فقد أتى البيوت من ظهورها و ذلك بأن الله تعالى لو شاء عرف الناس نفسه وحده فكانوا يأتونه من بابه و لكنه جعلنا أبوابه و صراطه و سبيله و بابه التي يؤتى منها فمن عدل عن ولايتنا و فضل علينا غيرنا فإنهم عَنِ الصِّراطِ لَناكِبُونَ
تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة