الأقسامتحريف القرآن وشرط تفسيره عن أهل البيت عليهم السلامتفسير الآيات
تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة

فيقول منادي ربنا عز و جل فإن ربي يقول ناد في عرصات القيامة ألا و إني فلان بن فلان من أهل بلد كذا و كذا أو قرية كذا و كذا قد رهنت بسيئات كأمثال الجبال و البحار و لا حسنات لي بإزائها فأي أهل هذا المحشر كان لي عنده يد أو عارفة فليغشني بمجازاتي عنها فهذا أوان شدة حاجتي إليها فينادي الرجل بذلك فأول من يجيبه علي بن أبي طالب لبيك لبيك أيها الممتحن في محبتي المظلوم بعداوتي ثم يأتي هو و معه عدد كثير و جم غفير و إن كانوا أقل عددا من خصمائه الذين لهم قبله الظلامات فيقول العدد يا أمير المؤمنين نحن إخوانه المؤمنون كان بنا بارا و لنا مكرما و في معاشرته إيانا مع كثرة إحسانه إلينا متواضعا و قد نزلنا له عن جميع طاعتنا و بذلناها له فيقول علي عليه السلام فبما ذا تدخلون جنة ربكم فيقولون برحمته الواسعة التي لا يعدمها من والاك و والى وليك يا أخا رسول الله فيأتي النداء من قبل الله تعالى يا أخا رسول الله هؤلاء إخوانه المؤمنون قد بذلوا فأنت ما ذا تبذل فإني أنا الحكم أما ما بيني و بينه من الذنوب فقد غفرتها له بموالاته إياك و أما ما بينه و بين عبادي من الظلامات فلا بد من فصل الحكم بينه و بينهم فيقول علي عليه السلام يا رب افعل ما تأمرني فيقول الله تعالى يا علي اضمن لخصمائه تعويضهم عن ظلاماتهم قبله فيضمن لهم علي عليه السلام ذلك و يقول لهم اقترحوا على ما شئتم أعطيكم عوضا عن ظلاماتكم قبله فيقولون يا أخا رسول الله تجعل لنا بإزاء ظلاماتنا قبله ثواب نفس من أنفاسك ليلة بيتوتك على فراش محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فيقول علي عليه السلام قد وهبت ذلك لكم فيقول الله عز و جل فانظروا يا عبادي الآن إلى ما نلتموه من علي فداء لصاحبه من ظلاماتكم و يظهر لهم ثواب نفس واحد في الجنان من عجائب قصورها و خيراتها فيكون ذلك

تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.