الأقسامتحريف القرآن وشرط تفسيره عن أهل البيت عليهم السلامتفسير الآيات
تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة

جاءَتْهُمُ الْبَيِّناتُ وَ لكِنِ اخْتَلَفُوا فَمِنْهُمْ مَنْ آمَنَ وَ مِنْهُمْ مَنْ كَفَرَ وَ لَوْ شاءَ اللَّهُ مَا اقْتَتَلُوا وَ لكِنَّ اللَّهَ يَفْعَلُ ما يُرِيدُ.

تأويله نقله صاحب كتاب الإحتجاج يرفعه إلى الأصبغ بن نباته قال جاء رجل إلى أمير المؤمنين عليه السلام فقال يا أمير المؤمنين هؤلاء القوم الذين نقاتلهم الدعوة واحدة و الرسول واحد و الصلاة واحدة و الحج واحد فبما ذا نسميهم فقال له سمهم بما سماهم الله في كتابه فقال الرجل ما كل في كتاب الله أعلمه فقال عليه السلام أ ما سمعت الله يقول تِلْكَ الرُّسُلُ فَضَّلْنا بَعْضَهُمْ عَلى بَعْضٍ إلى قوله وَ لكِنِ اخْتَلَفُوا فَمِنْهُمْ مَنْ آمَنَ وَ مِنْهُمْ مَنْ كَفَرَ فلما وقع الاختلاف كنا نحن أولى بالله و بالنبي و بالكتاب و الحق فنحن الذين آمنوا و هم الذين كفروا و شاء الله قتالهم بمشيته و إرادته.

و قوله تعالى لا إِكْراهَ فِي الدِّينِ قَدْ تَبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقى لَا انْفِصامَ لَها وَ اللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ.

ذكر صاحب نهج الإيمان في تأويل هذه الآية ما هذا لفظه قال (رحمه الله) روى أبو عبد الله الحسين بن جبير (رحمه الله) في كتابه نخب المناقب 102 لآل أبي طالب حديثا مسندا إلى الرضا عليه السلام قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من أحب أن يتمسك بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقى

تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.