في طاعة الرسول صلى الله عليه وآله وسلم و لا شك أن من يؤتى طاعة الله و طاعة الرسول و معرفة الإمام فَقَدْ أُوتِيَ خَيْراً كَثِيراً و وجبت له الجنة في دار السلام. و قوله تعالى الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوالَهُمْ بِاللَّيْلِ وَ النَّهارِ سِرًّا وَ عَلانِيَةً فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَ لا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَ لا هُمْ يَحْزَنُونَ. تأويله قال أبو علي الطبرسي (رحمه الله) سبب النزول قال ابن عباس نزلت هذه الآية في علي عليه السلام كانت معه أربعة دراهم فتصدق بواحد ليلا و بواحد نهارا و بواحد سرا و بواحد علانية قال أبو علي الطبرسي و هو المروي عن أبي جعفر و أبي عبد الله ع. و قوله تعالى آمَنَ الرَّسُولُ بِما أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ وَ الْمُؤْمِنُونَ.... تأويله رواه المقلد بن غالب (رحمه الله) عن محمد بن الحسين عن محمد بن وهبان عن محمد بن أحمد عن عبد الرحمن بن يزيد عن جابر قال سمعت أبا سلمى راعي النبي صلى الله عليه وآله وسلم يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول ليلة أسري بي إلى السماء قال الرب عز و جل آمَنَ الرَّسُولُ بِما أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ قلت وَ الْمُؤْمِنُونَ قال صدقت يا محمد من خلفت على أمتك قلت خيرها قال علي بن أبي طالب قلت نعم يا رب فقال يا محمد إني اطلعت إلى الأرض اطلاعة فاخترتك منها فشققت لك اسما من 105 أسمائي فلا أذكر في موضع إلا ذكرت معي فأنا المحمود و أنت محمد ثم اطلعت ثانية فاخترت عليا فشققت له اسما من أسمائي فأنا الأعلى و هو علي يا محمد إني خلقتك و خلقت عليا و فاطمة و الحسن و الحسين و الأئمة من ولد الحسين من نوري يا محمد إني عرضت ولايتكم على أهل السماوات و الأرضين فمن قبلها كان عندي من المؤمنين و من جحدها كان عندي من الظالمين يا محمد تحب أن تراهم قلت نعم يا رب قال التفت فالتفت عن يمين العرش فإذا أنا باسم علي و فاطمة و الحسن و الحسين و علي و محمد و جعفر و موسى و علي و محمد و علي و الحسن و المهدي في وسطهم كأنه كوكب دري فقال يا محمد هؤلاء حججي على خلقي و هذا القائم من ولدك بالسيف و المنتقم من أعدائك.
تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة