و هم أمير المؤمنين و الأئمة ع و عن أحمد بن محمد عن الحسين بن سعيد عن النضر بن سويد عن أيوب بن الحر و عمران بن علي عن أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام قال 107 نحن الرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ و نحن نعلم تأويله و يؤيده ما رواه أيضا عن علي بن محمد عن عبد الله بن علي عن إبراهيم بن إسحاق عن عبد الله بن حماد عن بريد بن معاوية عن أحدهما عليه السلام في قول الله عز و جل وَ ما يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ وَ الرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ قال فرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أفضل الراسخين في العلم قد علمه الله عز و جل علم جميع ما أنزل عليه من التنزيل و التأويل و ما كان الله لينزل عليه شيئا لم يعلمه تأويله و أوصياؤه من بعده يعلمونه كله و كيف لا يعلمونه و منهم مبدأ العلم و إليهم منتهاه و هم معدنه و قراره و مأواه.
و بيان ذلك ما رواه الشيخ محمد بن يعقوب عن علي بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن ابن أذينة عن عبد الله بن سليمان عن حمران بن أعين عن أبي عبد الله عليه السلام قال إن جبرئيل عليه السلام أتى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم برمانتين فأكل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إحداهما و كسر الأخرى نصفين فأكل نصفا و أطعم عليا نصفا ثم قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يا أخي هل تدري ما هاتان الرمانتان قال لا قال أما الأولى فالنبوة ليس لك فيها نصيب و أما الأخرى فالعلم أنت شريكي فيه فقلت أصلحك الله كيف يكون شريكه فيه قال لم يعلم الله محمدا صلى الله عليه وآله وسلم علما إلا و أمره أن يعلمه عليا ع
تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة