الأقسامتحريف القرآن وشرط تفسيره عن أهل البيت عليهم السلامتأويل ما نزل في أهل البيت
تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة

جاء في تأويل هذه الآية الكريمة منقبة جليلة عظيمة من مناقب مولانا أمير المؤمنين عليه السلام و مناقب الزهراء ذات الفضل المبين صلى الله عليهما و على ذريتها صلاة باقية إلى يوم الدين و هو ما نقله الشيخ أبو جعفر الطوسي (رحمه الله) في كتاب مصباح الأنوار بحذف الإسناد قال روي عن أبي سعيد الخدري قال أصبح علي عليه السلام ذات يوم ساغبا فقال لفاطمة عليه السلام هل عندك شيء نغتذي به فقالت لا و الذي أكرم أبي بالنبوة و أكرمك بالوصية ما أصبح الغداة عندي منذ يومين إلا شيء كنت أوثرك به على نفسي و على ابني الحسن و الحسين فقال أمير المؤمنين عليه السلام يا فاطمة أ لا كنت أعلمتني فأبغيكم شيئا فقالت يا أبا الحسن إني لأستحيي من إلهي أن تكلف نفسك ما لا تقدر به فخرج علي عليه السلام من عندها واثقا بالله و حسن الظن به فاستقرض دينارا فأخذه ليشتري لهم به ما يصلحهم فعرض له المقداد بن الأسود و كان يوما شديد الحر و قد لوحته الشمس من فوقه و آذته من تحته فلما رآه أمير المؤمنين عليه السلام أنكر شأنه فقال له يا مقداد ما أزعجك الساعة من 115 رحلك فقال يا أبا الحسن خل سبيلي و لا تسألني عما ورائي فقال يا أخي لا يسعني أن تجاوزني حتى أعلم علمك فقال يا أبا الحسن رغبت إلى الله و إليك أن تخلي سبيلي و لا تكشفني عن حالتي فقال يا أخي لا يسعك أن تكتمني حالك فقال يا أبا الحسن أما إذا أبيت فو الذي أكرم محمدا بالنبوة و أكرمك بالوصية ما أزعجني من رحلي إلا الجهد و قد تركت عيالي جياعا فلما سمعت بكاءهم لم تحملني الأرض خرجت مهموما راكبا رأسي هذه حالتي و قصتي فانهملت عينا علي عليه السلام بالبكاء حتى بلت دموعه كريمته و قال أحلف بالذي حلفت به أن ما أزعجني إلا الذي أزعجك و قد اقترضت دينارا فهاكه آثرك به على نفسي فدفع إليه الدينار و رجع فدخل المسجد فسلم على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فرد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم (عليه السلام) و قال يا أبا الحسن هل عندك عشاء نتعشاه فنمضي معك فمكث أمير المؤمنين عليه السلام مطرقا لا يحير جوابا حياء من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم و كان قد عرفه الله ما كان من أمر الدينار من أين وجهه بوحي من الله يأمره أن يتعشى عند علي تلك الليلة فلما نظر إلى سكوته قال يا أبا الحسن ما لك لا تقول لا فأنصرف عنك أو نعم فأمضي معك فقال حبا و كرامة اذهب بنا فأخذ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بيد أمير المؤمنين و انطلقا حتى دخلا على فاطمة (صلوات الله عليها و عليهم أجمعين) و هي في محرابها قد قضت صلاتها و خلفها جفنة تفور دخانا فلما سمعت كلام رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم خرجت من مصلاها و سلمت عليه و كانت أعز الناس عليه فرد (عليها السلام) و مسح يده على رأسها و قال يا بنتاه كيف أمسيت يرحمك الله قالت بخير

تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.