قوله تعالى أُولئِكَ لا خَلاقَ لَهُمْ فِي الْآخِرَةِ وَ لا يُكَلِّمُهُمُ اللَّهُ وَ لا يَنْظُرُ إِلَيْهِمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ وَ لا يُزَكِّيهِمْ وَ لَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ.
تأويله ذكره الشيخ أبو جعفر الطوسي (رحمه الله) في كتابه مصباح الأنوار 120 قال حدثنا محمد بن إسماعيل قال حدثنا أبو الحسن الميثمي قال حدثنا علي بن مهرويه قال حدثنا داود بن سليمان الغازي قال حدثنا علي بن موسى عن أبيه موسى عن أبيه جعفر عن أبيه محمد عن أبيه علي عن أبيه الحسين عن أبيه علي بن أبي طالب عليه السلام قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حرم الله الجنة على ظالم أهل بيتي و قاتلهم و شانيهم و المعين عليهم ثم تلا هذه الآية أُولئِكَ لا خَلاقَ لَهُمْ فِي الْآخِرَةِ الآية.
و في معنى هذا التأويل ما رواه الشيخ محمد بن يعقوب (رحمه الله) قال روى عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد عن الوشاء عن داود الحمار عن ابن أبي يعقوب عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال ثلاثة لا يُكَلِّمُهُمُ اللَّهُ وَ لا يَنْظُرُ إِلَيْهِمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ وَ لا يُزَكِّيهِمْ وَ لَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ من ادعى إمامة ليست له من الله و من جحد إماما من الله و من زعم أن لهما في الإسلام نصيبا.
و قوله تعالى وَ إِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثاقَ النَّبِيِّينَ لَما آتَيْتُكُمْ مِنْ كِتابٍ وَ حِكْمَةٍ ثُمَّ جاءَكُمْ رَسُولٌ مُصَدِّقٌ لِما مَعَكُمْ لَتُؤْمِنُنَّ بِهِ وَ لَتَنْصُرُنَّهُ....
تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة