الأقسامتحريف القرآن وشرط تفسيره عن أهل البيت عليهم السلامتفسير الآيات
تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة

تأويله أن المنافقين كانوا إذا سمعوا شيئا من أخبار النبي صلى الله عليه وآله وسلم إما من جهة الأمن أو من جهة الخوف أذاعوا به و أرجفوا في المدينة و هم 147 لا يعلمون الصدق منه و الكذب فنهاهم الله عن ذلك و أمرهم أن يردوا أمره إلى الرسول و إلى أولي الأمر منهم و هو أمير المؤمنين صلى الله عليه وآله وسلم على ما تقدم بيانه فإذا ردوه إليهما علموه منهما يقينا على ما هو عليه.

و قوله تعالى وَ لَوْ لا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَ رَحْمَتُهُ لَاتَّبَعْتُمُ الشَّيْطانَ إِلَّا قَلِيلًا قال أبو علي الطبرسي (رحمه الله) روي عن أبي جعفر و أبي عبد الله عليه السلام أن فضل الله و رحمته النبي و علي عليهما صلوات الله و سلامه و لهما تبجيله و إكرامه و إجلاله و إعظامه.

و قوله تعالى إِنَّ اللَّهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَ يَغْفِرُ ما دُونَ ذلِكَ لِمَنْ يَشاءُ.

تأويله روي بحذف الإسناد مرفوعا عن مولانا علي بن الحسين عن أبيه الحسين عن أبيه أمير المؤمنين (صلوات الله عليهم أجمعين) قال المؤمن على أي حال مات و في أي ساعة قبض فهو شهيد و لقد سمعت حبيبي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول لو أن المؤمن خرج من الدنيا و عليه مثل ذنوب أهل الأرض لكان الموت كفارة لتلك الذنوب ثم قال عليه السلام من قال لا إله إلا الله بالإخلاص فهو بريء من الشرك و من خرج من الدنيا لا يشرك بالله شيئا دخل الجنة ثم تلا هذه الآية إِنَّ اللَّهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَ يَغْفِرُ ما دُونَ ذلِكَ لِمَنْ يَشاءُ

تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.