تأويله ما رواه الشيخ محمد بن يعقوب (رحمه الله) عن أحمد بن مهران عن عبد العظيم بن عبد الله عن محمد بن الفضيل عن أبي حمزة عن أبي جعفر 150 ع قال نزل جبرئيل بهذه الآية هكذا إن الذين كفروا و ظلموا آل محمد حقهم لم يكن الله ليغفر لهم و لا ليهديهم طريقا إلا طريق جهنم خالدين فيها أبدا و كان ذلك على الله يسيرا ثم قال يا أيها الناس قد جاءكم الرسول بالحق من ربكم في ولاية علي فآمنوا خيرا لكم و إن تكفروا بولاية علي فإن لله ما في السماوات و الأرض.
و قوله تعالى يا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جاءَكُمْ بُرْهانٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَ أَنْزَلْنا إِلَيْكُمْ نُوراً مُبِيناً.
تأويله رواه الحسن بن أبي الحسن الديلمي (رحمه الله) عن أبيه عن رجاله عن عبد الله بن سليمان قال قلت لأبي عبد الله عليه السلام قوله تعالى قَدْ جاءَكُمْ بُرْهانٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَ أَنْزَلْنا إِلَيْكُمْ نُوراً مُبِيناً قال البرهان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم و النور المبين علي بن أبي طالب ع.
فانظر أيها الأخ الرشيد إلى ما تضمنته هذه السورة من الآيات الجليلة و المعنى السديد الذي أبان فيه تفضيل أهل البيت على من سواهم من السادات و العبيد فعليهم من مفضلهم صلوات لا تناهي لها بل مزيد ما غرب شارق و ما شرق غارب في كل يوم جديد إِنَّهُ حَمِيدٌ مَجِيدٌ وَ هُوَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ 151 سورة المائدة و ما فيها من الآيات في الأئمة الهداة عليه السلام
تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة