الأقسامتحريف القرآن وشرط تفسيره عن أهل البيت عليهم السلامتفسير الآيات
تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة

خازن النار و هذه مقاليد النار بعث بها إليك رب العزة فخذها يا أحمد فأقول قد قبلت ذلك من ربي فله الحمد على ما فضلني به فآخذها فأدفعها إلى علي ثم يرجع مالك فيقبل علي يومئذ و معه مفاتيح الجنة و مقاليد النار حتى يقف على حجرة جهنم و قد تطاير شرارها و علا زفيرها و اشتد حرها و علي عليه السلام آخذ بزمامها فتقول جهنم جزني يا علي أطفأ نورك لهبي فيقول علي عليه السلام قري يا جهنم خذي هذا عدوي و اتركي هذا وليي فلجهنم يومئذ أشد مطاوعة لعلي عليه السلام من غلام أحدكم لصاحبه فإن شاء يذهبها يمنة و إن شاء يذهبها يسرة فهي أشد مطاوعة لعلي فيما يأمرها به من جميع الخلائق.

و قوله تعالى يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَنْ يَرْتَدَّ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَ يُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكافِرِينَ يُجاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَ لا يَخافُونَ لَوْمَةَ لائِمٍ ذلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشاءُ وَ اللَّهُ واسِعٌ عَلِيمٌ.

معنى تأويله قوله مَنْ يَرْتَدَّ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ أي يرجع عن دين الإيمان الحديث إلى دين الكفر القديم فإن الله سبحانه لا يخلي دينه من أعوان و أنصار يحمونه و يذبون عنه و إن تمادى الأمد فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَ يُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ ليبين عليهم رحماء بينهم أَعِزَّةٍ عَلَى الْكافِرِينَ أي عزيزين عليهم و ذلك من جهة السلطان و الشدة و البأس و السطوة يُجاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ

تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.