الأقسامتحريف القرآن وشرط تفسيره عن أهل البيت عليهم السلامتفسير الآيات
تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة

لإعلاء كلمته و إعزاز دينه وَ لا يَخافُونَ في ذلك لومة لائم يلومهم عليه و إذا انتقدنا الناس فلم نر من له هذه الصفات إلا أمير المؤمنين صلى الله عليه وآله وسلم لما ذكره أبو علي الطبرسي في تفسيره قال إن المعني به هو أمير المؤمنين عليه السلام و أصحابه المقاتلون معه الناكثين و القاسطين و المارقين قال و روي ذلك عن عمار بن ياسر و حذيفة و ابن عباس و هو المروي عن أبي جعفر و أبي عبد الله ع قال و يؤيد هذا قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم يوم خيبر لأعطين الراية غدا رجلا يحب الله و رسوله و يحبه الله و رسوله كرارا غير فرار لا يرجع حتى يفتح الله على يديه و بقوله صلى الله عليه وآله وسلم لتنتهين معشر قريش أو ليبعثن الله عليكم رجلا يضرب رقابكم على تأويل القرآن كما ضربتكم على تنزيله فقال بعض أصحابه من هو يا رسول الله أبو بكر قال لا قال فعمر قال لا و لكنه خاصف النعل في الحجرة و كان علي عليه السلام يخصف نعل رسول الله ص و روي عن أمير المؤمنين عليه السلام أنه قال يوم البصرة ما قوتل أهل هذه الآية حتى اليوم يعني أنهم الذين ارتدوا عن الدين و هو و أصحابه القوم الذين يحبون الله و يحبهم فافهم ذلك.

و ذكر علي بن إبراهيم (رحمه الله) أن المخاطبة لقوله عز و جل مَنْ يَرْتَدَّ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ لأصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم الذين ارتدوا بعد وفاته و غصبوا آل محمد حقوقهم و قوله فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ الآية فإنها نزلت في القائم عليه السلام من آل محمد ص.

تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.