الأقسامتحريف القرآن وشرط تفسيره عن أهل البيت عليهم السلامتفسير الآيات
تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة

و عمار بن ياسر و الله ما برحنا العرصة حتى نزلت هذه الآية الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَ أَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَ رَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلامَ دِيناً فكرر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ذلك ثلاثا ثم قال إن كمال الدين و تمام النعمة و رضا الرب برسالتي إليكم و بالولاية بعدي لعلي بن أبي طالب (صلوات الله عليهما) و على ذريتهما ما دامت المشارق و المغارب و هبت الجنوب و ثارت السحائب.

و قوله تعالى وَ حَسِبُوا أَلَّا تَكُونَ فِتْنَةٌ فَعَمُوا وَ صَمُّوا ثُمَّ تابَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ ثُمَّ عَمُوا وَ صَمُّوا كَثِيرٌ مِنْهُمْ وَ اللَّهُ بَصِيرٌ بِما يَعْمَلُونَ.

تأويله ما ذكره علي بن إبراهيم (رحمهما الله) في تفسيره قال حدثني أبي عن جدي عن خالد بن يزيد الضبي عن أبي عبد الله عليه السلام في قوله تعالى فَعَمُوا وَ صَمُّوا حيث كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بين أظهرهم ثُمَّ عَمُوا وَ صَمُّوا حين قبض رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ثم تاب عليهم حين أقام عليا عليه السلام فعموا و صموا حتى الساعة.

توجيه هذا التأويل أن ظاهر القول أنه في بني إسرائيل لكن الإمام عليه السلام وجه معناه إلى صحابة النبي صلى الله عليه وآله وسلم لأنهم حذوا حذو بني إسرائيل كما أخبر صلى الله عليه وآله وسلم أن أمتي لتحذو حذو بني إسرائيل حذو النعل بالنعل فقوله عليه السلام حيث كان بين أظهرهم 166 أي عموا من نور هدايته و صموا عن سماع وصيته في عترته و قوله حين قبض و أقام عليا أي أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم بصرهم أولا ما عملوا عنه و جلا عن أبصارهم سدف العمى و أسمعهم الموعظة في وصيته و كشف عن أسماعهم غشاوة الصمم ثم بعد ذلك كله عموا و صموا حتى الساعة أي إلى قيام القيامة.

تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.