الأقسامتحريف القرآن وشرط تفسيره عن أهل البيت عليهم السلامتفسير الآيات
تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة

و قوله تعالى وَ أَطِيعُوا اللَّهَ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ وَ احْذَرُوا فَإِنْ تَوَلَّيْتُمْ فَاعْلَمُوا أَنَّما عَلى رَسُولِنَا الْبَلاغُ الْمُبِينُ.

تأويله ما رواه الشيخ محمد بن يعقوب (رحمه الله) عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن الحسن بن محبوب عن الحسين بن نعيم الصحاف قال سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله عز و جل وَ أَطِيعُوا اللَّهَ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ وَ احْذَرُوا الآية فقال أما و الله ما هلك من قبلكم و لا هلك منكم و لا يهلك من بعدكم إلا في ترك ولايتنا و جحود حقنا و ما خرج رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من الدنيا حتى ألزم رقاب هذه الأمة حقنا وَ اللَّهُ يَهْدِي مَنْ يَشاءُ إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ.

معنى هذا التأويل أن السائل لما سأل الإمام عليه السلام أجابه بهذا الجواب و توجيهه أن الله سبحانه أمر الخلق بطاعته و طاعة رسوله فيما يأمرهم به من الولاية و ينهاهم عن مخالفته في تركها فإن خالفوه و أبوا إلا تركها و جحودها فقد ألزم الله و رسوله رقاب هذه الأمة بها و فرضها عليهم إن شاءوا ذلك أو أبوا فَإِنَّما عَلى رَسُولِنَا الْبَلاغُ الْمُبِينُ و قد بلغ ما عليه في عدة مواطن و آخرها غدير خم فعليه 167 و على آله الكرام أفضل التحية و السلام.

و قوله تعالى يَوْمَ يَجْمَعُ اللَّهُ الرُّسُلَ فَيَقُولُ ما ذا أُجِبْتُمْ قالُوا لا عِلْمَ لَنا إِنَّكَ أَنْتَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ.

تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.