راشد قال سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول إن الله تبارك و تعالى إذا أحب أن يخلق الإمام من الإمام أمر ملكا فأخذ شربة من ماء تحت العرش فيسقيه إياها فمن ذلك الماء يخلق الإمام فيمكث أربعين يوما و ليلة في بطن أمه لا يسمع صوتا ثم يسمع بعد ذلك الكلام فإذا ولد بعث الله إليه ذلك الملك فيكتب بين عينيه/ وَ تَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ صِدْقاً وَ عَدْلًا لا مُبَدِّلَ لِكَلِماتِهِ وَ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ فإذا مضى الإمام الذي قبله رفع لهذا منارا من نور ينظر به إلى أعمال الخلائق فبهذا يحتج الله على خلقه و يؤيده ما رواه أيضا عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن علي بن حديد عن منصور بن يونس عن يونس بن ظبيان قال سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول إن الله عز و جل إذا أراد أن يخلق الإمام من الإمام بعث ملكا فأخذ شربة من ماء تحت العرش ثم دفعها إلى الإمام فيشربها فيمكث في الرحم أربعين ليلة لا يسمع الكلام ثم يسمع الكلام بعد ذلك فإذا وضعته أمه بعث الله إليه ذلك الملك الذي أخذ الشربة فيكتب على عضده الأيمن وَ تَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ صِدْقاً وَ عَدْلًا لا مُبَدِّلَ لِكَلِماتِهِ وَ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ فإذا قام بهذا الأمر رفع الله عز و جل له بكل بلد منارا ينظر به إلى أعمال العباد.
و في هذا المعنى ما رواه الشيخ في أماليه عن رجاله عن أبي بصير قال سمعت أبا عبد الله جعفر بن محمد عليه السلام يقول إن الليلة التي يولد فيها الإمام لا يولد فيها مولود إلا كان مؤمنا و إن ولد في أرض الشرك نقله الله تعالى إلى الإيمان ببركة الإمام ع.
تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة