الأقسامتحريف القرآن وشرط تفسيره عن أهل البيت عليهم السلامتفسير الآيات
تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة

سورة الأعراف و ما فيها من الآيات في الأئمة الهداة منها قوله تعالى وَ إِذا فَعَلُوا فاحِشَةً قالُوا وَجَدْنا عَلَيْها آباءَنا وَ اللَّهُ أَمَرَنا بِها قُلْ إِنَّ اللَّهَ لا يَأْمُرُ بِالْفَحْشاءِ أَ تَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ ما لا تَعْلَمُونَ.

تأويله ما رواه محمد بن يعقوب (رحمه الله) عن أحمد بن محمد عن الحسين بن سعيد عن أبي وهب عن محمد بن منصور قال سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله عز و جل وَ إِذا فَعَلُوا فاحِشَةً قالُوا وَجَدْنا عَلَيْها آباءَنا وَ اللَّهُ أَمَرَنا بِها الآية فقال هل رأيت أحدا زعم أن الله سبحانه أمر بالزناء أو شرب الخمر أو بشيء من المحارم فقلت لا فقال فما هذه الفاحشة التي يدعون أن الله أمر بها فقلت الله أعلم و وليه قال إن هذا في أتباع أئمة الجور ادعوا أن الله أمرهم بالائتمام بقوم لم يأمرهم بالائتمام بهم فرد الله ذلك عليهم و أخبر أنهم قالوا على الله الكذب و سمى ذلك فاحشة.

و قوله تعالى قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللَّهِ الَّتِي أَخْرَجَ لِعِبادِهِ وَ الطَّيِّباتِ مِنَ الرِّزْقِ قُلْ 176 هِيَ لِلَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَياةِ الدُّنْيا خالِصَةً يَوْمَ الْقِيامَةِ....

تأويله ما ذكره الشيخ محمد بن يعقوب (رحمه الله) عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن علي بن النعمان عن صالح بن حمزة عن أبان بن مصعب عن يونس بن ظبيان قال قلت لأبي عبد الله عليه السلام ما لكم في هذه الأرض فتبسم ثم قال إن الله تبارك و تعالى بعث جبرئيل و أمره أن يخرق بإبهامه ثمانية أنهار في الأرض منها سيحان و جيحان و نهر بلخ و الخشوع و هو نهر الشاش و مهران و هو نهر الهند و نيل مصر و دجلة و الفرات فما سقت و ما استقت فهو لنا و ما كان لنا فهو لشيعتنا و ليس لعدونا منه شيء إلا ما غصب عليه فإن شيعتنا لفي أوسع مما بين ذه إلى ذه يعني السماء و الأرض ثم تلا هذه الآية قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللَّهِ الَّتِي أَخْرَجَ لِعِبادِهِ وَ الطَّيِّباتِ مِنَ الرِّزْقِ قُلْ هِيَ لِلَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَياةِ الدُّنْيا

تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.