الأقسامتحريف القرآن وشرط تفسيره عن أهل البيت عليهم السلامتفسير الآيات
تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة

المغصوبين عليها خالِصَةً لهم يَوْمَ الْقِيامَةِ بلا غصب.

معنى ذلك أن هذه الأنهار التي هي عمارة الأرض و هي زينة الله التي أخرج لعباده المطيع منهم و العاصي و الطيبات من الرزق الحلال منه فالمطيع يتناول حلالا و هم شيعة آل محمد صلى الله عليه وآله وسلم و العاصي و هو عدوهم يتناول منها حراما فقوله هِيَ لِلَّذِينَ آمَنُوا و هم الأئمة و شيعتهم فِي الْحَياةِ الدُّنْيا بالملك و الاستحقاق فإن نازعهم عدوهم فيها و غصبهم عليها فهي يوم القيامة خالصة لهم بغير منازع و لا غاصب.

177 و قوله تعالى قُلْ إِنَّما حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَواحِشَ ما ظَهَرَ مِنْها وَ ما بَطَنَ....

تأويله ما رواه أيضا محمد بن يعقوب (رحمه الله) عن أحمد بن محمد عن ابن سعيد عن أبي وهب عن محمد بن منصور قال سألت العبد الصالح عن قول الله عز و جل إِنَّما حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَواحِشَ ما ظَهَرَ مِنْها وَ ما بَطَنَ فقال إن القرآن له بطن و ظهر فجميع ما حرم الله في القرآن هو الظاهر و الباطن من ذلك أئمة الجور و جميع ما أحل الله في القرآن هو الظاهر و الباطن من ذلك أئمة الحق.

و يدل على هذا ما ذكر في مقدمة الكتاب بأن الله سبحانه كنى عن أسماء الأئمة عليه السلام في القرآن بأحسن الأسماء و أحبها إليه و كنى عن أعدائهم بأقبح الأسماء و أبغضها إليه فافهم ذلك.

و قوله تعالى إِنَّ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنا وَ اسْتَكْبَرُوا عَنْها لا تُفَتَّحُ لَهُمْ أَبْوابُ السَّماءِ وَ لا يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ حَتَّى يَلِجَ الْجَمَلُ فِي سَمِّ الْخِياطِ وَ كَذلِكَ نَجْزِي الْمُجْرِمِينَ.

تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.