الأقسامتحريف القرآن وشرط تفسيره عن أهل البيت عليهم السلامتفسير الآيات
تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة

فتقول الملائكة يا ربنا و ما مطاياها فيقول الله تعالى و ما الذي حملتم من عنده فيقولون توحيده لك و إيمانه بنبيك فيقول الله تعالى فمطاياها موالاة علي أخي نبيي و موالاة الأئمة الطاهرين فإن أوتيت فهي الحاملة الرافعة الواضعة لها في الجنان فينظرون فإذا الرجل مع ما له من هذه الأشياء ليس له موالاة علي و الطيبين من آله و معاداة أعدائهم فيقول الله تبارك و تعالى للأملاك الذين كانوا حامليها اعتزلوها و ألحقوا بمراكزكم من ملكوتي ليأتها من هو أحق بحملها و وضعها في موضع استحقاقها فتلحق تلك الأملاك بمراكزها المجعولة لها ثم ينادي منادي ربنا عز و جل يا أيتها الزبانية تناوليها و حطيها إِلى سَواءِ الْجَحِيمِ لأن صاحبها لم يجعل لها مطايا من موالاة علي و الطيبين من آله قال فتنادي تلك الأملاك و يقلب الله عز و جل تلك الأثقال أوزارا و بلايا على باعثها لما فارقتها مطاياها من موالاة أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام و نوديت تلك الأملاك إلى مخالفته لعلي و موالاته لأعدائه فيسلطها الله عز و جل و هي في صورة الأسد على تلك الأعمال و هي كالغربان و القرقس فيخرج من أفواه تلك الأسود نيران تحرقها و لا يبقى له عمل إلا أحبط و يبقى عليه موالاته لأعداء علي عليه السلام و جحده ولايته فيقره ذلك في سواء الجحيم فإذا هو قد حبطت أعماله و عظمت أوزاره و أثقاله فهذا أسوأ حالا من مانع الزكاة.

فاعلم أن كل من كان هذا عمله يكون يوم المعاد مثبورا و يكون ممن قال الله سبحانه فيه وَ قَدِمْنا إِلى ما عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْناهُ هَباءً مَنْثُوراً.

تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.