و يؤيد هذا أنه قسيم الجنة و النار.
- 48 و قوله تعالى وَ نادى أَصْحابُ الْأَعْرافِ رِجالًا يَعْرِفُونَهُمْ بِسِيماهُمْ قالُوا ما أَغْنى عَنْكُمْ جَمْعُكُمْ وَ ما كُنْتُمْ تَسْتَكْبِرُونَ أَ هؤُلاءِ الَّذِينَ أَقْسَمْتُمْ لا يَنالُهُمُ اللَّهُ بِرَحْمَةٍ ادْخُلُوا الْجَنَّةَ لا خَوْفٌ عَلَيْكُمْ وَ لا أَنْتُمْ تَحْزَنُونَ.
تأويله وَ نادى أَصْحابُ الْأَعْرافِ و هم الأئمة ع رِجالًا من أهل النار و هم رؤساء الضلالة مقرعين لهم ما أَغْنى عَنْكُمْ جَمْعُكُمْ و أنصاركم و أتباعكم وَ ما كُنْتُمْ تَسْتَكْبِرُونَ به علينا ثم يقولون لهم و يشيرون إلى شيعتهم و أوليائهم أَ هؤُلاءِ الَّذِينَ أَقْسَمْتُمْ بالله جهد أيمانكم لا يَنالُهُمُ اللَّهُ بِرَحْمَةٍ فها قد (رحمهم الله) و أدخلهم الجنة ثم يقولون لأوليائهم ادْخُلُوا الْجَنَّةَ رغما على أعدائكم لا خَوْفٌ عَلَيْكُمْ فإنكم آمنون و لا يهمكم شيء من الهموم وَ لا أَنْتُمْ تَحْزَنُونَ.
و قوله تعالى فَاذْكُرُوا آلاءَ اللَّهِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ تأويله ما رواه محمد بن يعقوب (رحمه الله) عن الحسين بن محمد عن معلى بن محمد عن محمد بن جمهور عن عبد الله بن عبد الرحمن عن الهيثم بن واقد عن أبي يوسف البزاز قال تلا أبو عبد الله عليه السلام هذه الآية فَاذْكُرُوا آلاءَ اللَّهِ و قال أ تدري ما آلاء الله قلت لا قال هي أعظم نعم الله على خلقه و هي ولايتنا.
تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة