و أنا مستودعكها و مسم لك خاصة الظلمة فكن لما أقول واعيا و عني مؤديا من ظلم عليا مجلسي هذا كان كمن جحد نبوتي و نبوة الأنبياء من قبلي فقال له الراوي يا أبا عبد الرحمن أ سمعت هذا من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال نعم فقلت 199 له فكيف كنت للظالمين ظهيرا قال لا جرم حلت بي عقوبة عملي إني لم أستأذن إمامي كما استأذنه جندب و عمار و سلمان و أنا أستغفر الله و أتوب إليه.
و قوله تعالى وَ اعْلَمُوا أَنَّما غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ وَ لِلرَّسُولِ وَ لِذِي الْقُرْبى وَ الْيَتامى وَ الْمَساكِينِ وَ ابْنِ السَّبِيلِ إِنْ كُنْتُمْ آمَنْتُمْ بِاللَّهِ وَ ما أَنْزَلْنا عَلى عَبْدِنا يَوْمَ الْفُرْقانِ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعانِ وَ اللَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ.
تأويله رواه الشيخ محمد بن يعقوب (رحمه الله) عن علي بن محمد عن محمد بن العباس عن الحسن بن عبد الرحمن عن عاصم بن حميد عن أبي حمزة عن أبي جعفر عليه السلام قال قلت له إن بعض أصحابنا يفترون [ينالون] و يقذفون من خالفهم فقال لي الكف عنهم أجمل ثم قال و الله يا أبا حمزة إن الناس كلهم أولاد بغايا ما خلا شيعتنا قلت فكيف لي بالمخرج من هذا فقال لي يا أبا حمزة كتاب الله المنزل يدل عليه أن الله تبارك و تعالى جعل لنا أهل البيت سهاما ثلاثة في جميع الفيء ثم قال وَ اعْلَمُوا أَنَّما غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ وَ لِلرَّسُولِ وَ لِذِي الْقُرْبى وَ الْيَتامى وَ الْمَساكِينِ وَ ابْنِ السَّبِيلِ
تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة