تأويله ذكره أبو علي الطبرسي (رحمه الله) في تفسيره قال سبب النزول قيل إنها نزلت في علي بن أبي طالب عليه السلام و العباس بن عبد المطلب و طلحة بن شيبة و ذلك أنهم افتخروا فقال طلحة أنا صاحب البيت و هذي مفتاحه و لو شئت لبت فيه و قال العباس أنا صاحب السقاية و القائم عليها و قال علي عليه السلام لا أدري ما تقولان لقد صليت إلى القبلة ستة أشهر قبل الناس و أنا صاحب الجهاد و روي ذلك عن الحسن و الشعبي و محمد بن كعب القرظي قال و روى الحاكم أبو القاسم الحسكاني بإسناده عن أبي بريدة عن أبيه قال بينا شيبة و العباس يتفاخران إذ مر بهما علي بن أبي طالب عليه السلام فقال بما ذا تتفاخران فقال العباس لقد أوتيت من الفضل ما لم يؤت أحد سقاية الحاج و قال شيبة أوتيت عمارة المسجد الحرام و قال علي عليه السلام استحييت لكما فقد أوتيت على صغري ما لم تؤتيا فقالا و ما أوتيت يا علي قال ضربت خراطيمكما بالسيف حتى آمنتما بالله و برسوله فقام العباس مغضبا يجر ذيله حتى دخل على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم و قال أ ما ترى إلى ما 207 استقبلني به علي فقال ادعوا لي عليا فدعي له فقال ما حملك على ما استقبلت به عمك فقال يا رسول الله صدقته الحق فإن شاء فليغضب و إن شاء فليرض فنزل جبرائيل عليه السلام و قال يا محمد إن ربك يقرأ عليك السلام و يقول اتل عليهم أَ جَعَلْتُمْ سِقايَةَ الْحاجِّ وَ عِمارَةَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ كَمَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَ الْيَوْمِ الْآخِرِ
تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة