إلى قوله إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ أَجْرٌ عَظِيمٌ فقال العباس إنا قد رضينا ثلاث مرات و ذكر علي بن إبراهيم (رحمه الله) في تفسيره قال حدثني أبي عن صفوان بن يحيى عن ابن مسكان عن أبي بصير عن أبي جعفر عليه السلام قال إنها نزلت في علي و حمزة و جعفر عليه السلام و في العباس و شيبة فإنهما افتخرا بالسقاية و الحجابة فقال العباس لعلي عليه السلام أنا أفضل منك لأن سقاية البيت بيدي و قال شيبة له أنا أفضل منك لأن حجابه البيت و عمارة المسجد الحرام بيدي فقال علي عليه السلام أنا أفضل منكما آمنت بالله قبلكما و هاجرت و جاهدت في سبيل الله فقالوا نرضى برسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فصاروا إليه فأخبر كل واحد منهم بخبره فأنزل الله على رسوله أَ جَعَلْتُمْ سِقايَةَ الْحاجِّ وَ عِمارَةَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ كَمَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَ الْيَوْمِ الْآخِرِ وَ جاهَدَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ لا يَسْتَوُونَ عِنْدَ اللَّهِ وَ اللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ ثم وصفه فقال الَّذِينَ آمَنُوا وَ هاجَرُوا وَ جاهَدُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوالِهِمْ وَ أَنْفُسِهِمْ أَعْظَمُ دَرَجَةً عِنْدَ اللَّهِ وَ أُولئِكَ هُمُ الْفائِزُونَ يُبَشِّرُهُمْ رَبُّهُمْ بِرَحْمَةٍ مِنْهُ وَ رِضْوانٍ وَ جَنَّاتٍ لَهُمْ فِيها نَعِيمٌ مُقِيمٌ خالِدِينَ فِيها أَبَداً إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ أَجْرٌ عَظِيمٌ.
فنزلت هذه الآية في أمير المؤمنين عليه السلام خاصة لأن قوله الَّذِينَ آمَنُوا
تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة