الأقسامتحريف القرآن وشرط تفسيره عن أهل البيت عليهم السلامتأويل ما نزل في أهل البيت
تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة

وَ هاجَرُوا وَ جاهَدُوا يعني به أمير المؤمنين عليه السلام و إن كان لفظه عاما فإنه يراد به الخاص و هو أمير المؤمنين عليه السلام و قد جاء من ذلك في القرآن كثير منه قوله يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَ عَدُوَّكُمْ أَوْلِياءَ فالخطاب للذين آمنوا و المراد حاطب بن أبي بلتعة.

و قوله تعالى إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللَّهِ اثْنا عَشَرَ شَهْراً فِي كِتابِ اللَّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ مِنْها أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ذلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ فَلا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنْفُسَكُمْ....

تأويله ذكره الشيخ المفيد (رحمه الله) في كتاب الغيبة قال حدثنا علي بن الحسين قال حدثني محمد بن يحيى عن محمد بن الحسن عن محمد بن علي عن إبراهيم بن محمد عن محمد بن عيسى عن عبد الرزاق عن محمد بن سنان عن فضيل الرسان عن أبي حمزة الثمالي قال كنت عند أبي جعفر محمد بن علي الباقر عليه السلام ذات يوم فلما تفرق من كان عنده قال لي يا أبا حمزة من المحتوم الذي حتمه الله قيام قائمنا عليه السلام فمن شك فيما أقول لقي الله و هو كافر به و له جاحد ثم قال بأبي و أمي المسمى باسمي المكنى بكنيتي السابع من بعدي بأبي من يملأ الأرض عدلا و قسطا كما ملئت ظلما و جورا يا أبا حمزة من أدركه فليسلم له ما سلم لمحمد و علي فقد وجبت له الجنة و من لم يسلم 209 فقد حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ وَ مَأْواهُ النَّارُ وَ بِئْسَ مَثْوَى الظَّالِمِينَ.

تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.