وَ خُضِ الْغَمَرَاتِ إِلَى الْحَقِّ، وَ لَا تَخَفْ فِي اللَّهِ لَوْمَةَ لَائِمٍ، وَ انْصَحِ الْمَرْءَ إِذَا اسْتَشَارَكَ، وَ اجْعَلْ نَفْسَكَ أُسْوَةً لِقَرِيبِ الْمُؤْمِنِينَ وَ بَعِيدِهِمْ.
جَعَلَ اللَّهُ مَوَدَّتَنَا فِي الدِّينِ، وَ خُلَّتَنَا وَ إِيَّاكُمْ خُلَّةَ الْمُتَّقِينَ، وَ أَبْقَى لَكُمْ طَاعَتَكُمْ، حَتَّى يَجْعَلَنَا وَ إِيَّاكُمْ بِهَا إِخْواناً عَلى سُرُرٍ مُتَقابِلِينَ.
أَحْسِنُوا أَهْلَ مِصْرَ مُؤَازَرَةَ مُحَمَّدٍ أَمِيرِكُمْ، وَ اثْبُتُوا عَلَى طَاعَتِكُمْ، تَرِدُوا حَوْضَ نَبِيِّكُمْ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)، أَعَانَنَا اللَّهُ وَ إِيَّاكُمْ عَلَى مَا يُرْضِيهِ، وَ السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ.
تم المجلس الأول، و يتلوه المجلس الثاني من أمالي الشيخ السعيد أبي جعفر محمد بن الحسين بن علي الطوسي (رحمه الله).
الأمالي — الجزء 1 — ص 31 · [1] الْمَجْلِسُ الْأَوَّلُ