الأقسامتحريف القرآن وشرط تفسيره عن أهل البيت عليهم السلامتفسير الآيات
تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة

و قوله تعالى إِنَّ اللَّهَ اشْتَرى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَ أَمْوالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ يُقاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيَقْتُلُونَ وَ يُقْتَلُونَ وَعْداً عَلَيْهِ حَقًّا فِي التَّوْراةِ وَ الْإِنْجِيلِ وَ الْقُرْآنِ وَ مَنْ أَوْفى بِعَهْدِهِ مِنَ اللَّهِ فَاسْتَبْشِرُوا بِبَيْعِكُمُ الَّذِي بايَعْتُمْ بِهِ وَ ذلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ التَّائِبُونَ الْعابِدُونَ الْحامِدُونَ السَّائِحُونَ الرَّاكِعُونَ السَّاجِدُونَ الْآمِرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَ النَّاهُونَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَ الْحافِظُونَ 216 لِحُدُودِ اللَّهِ وَ بَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ.

معنى تأويله إِنَّ اللَّهَ اشْتَرى أي ابتاع و حقيقة الاشتراء لا تجوز على الله تعالى لأن المشتري إنما يشتري ما لا يملك و الله جل اسمه مالك الأشياء جميعها و لكن هذا مثل قوله عز و جل مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضاً حَسَناً و إنما قال ذلك تلطفا منه سبحانه بعباده و لما ضمن لهم على نفسه عبر عنه بالشراء و جعل الثواب ثمنا و الطاعات مثمن ا على سبيل المجاز ثم وصف سبحانه المؤمنين الذين اشترى منهم الأنفس و الأموال بأوصاف فقال التَّائِبُونَ أي الراجعون إلى طاعة الله و المنقطعون إليه و الْعابِدُونَ و هم الذين يعبدون الله وحده مخلصين و الْحامِدُونَ و هم الذين يحمدون الله و يشكرونه على نعمه على وجه الإخلاص و السَّائِحُونَ و هم الصائمون

تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.