الأقسامتحريف القرآن وشرط تفسيره عن أهل البيت عليهم السلامتفسير الآيات
تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة

و فيما أوضحنا و شرحنا من الفضل و الشرف و التقدمة و الاصطفاء لنا ما لا ينكره إلا معاند الله تعالى و لله الحمد على ذلك.

و قوله تعالى فَإِنْ كُنْتَ فِي شَكٍّ مِمَّا أَنْزَلْنا إِلَيْكَ فَسْئَلِ الَّذِينَ يَقْرَؤُنَ الْكِتابَ مِنْ قَبْلِكَ لَقَدْ جاءَكَ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ فَلا تَكُونَنَّ مِنَ المُمْتَرِينَ.

تأويله ذكره علي بن إبراهيم (رحمه الله) في تفسيره قال حدثني أبي عن 227 عمرو بن سعيد الراشدي عن عبد الله بن مسكان عن أبي عبد الله عليه السلام قال لما أسري برسول الله صلى الله عليه وآله وسلم و أوحى الله تعالى إليه في علي ما أوحى من شرفه و عظمه و رد إلى البيت المعمور و جمع الله النبيين و صلوا خلفه و عرض في قلب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عظم ما أوحى إليه في علي عليه السلام فأنزل الله عليه فَإِنْ كُنْتَ فِي شَكٍّ مِمَّا أَنْزَلْنا إِلَيْكَ في علي فَسْئَلِ الَّذِينَ يَقْرَؤُنَ الْكِتابَ مِنْ قَبْلِكَ يعني الأنبياء الذين صلى بهم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أي في كتب الأنبياء قبلك و ما أنزلنا في كتابك من فضله لَقَدْ جاءَكَ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ فَلا تَكُونَنَّ مِنَ المُمْتَرِينَ يعني من الشاكين فقال أبو عبد الله عليه السلام ما شك رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم و لا سأل.

و هذا مثل قوله تعالى وَ سْئَلْ مَنْ أَرْسَلْنا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رُسُلِنا و معنى عرض في قلب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أي خطر على باله عظم ما أوحى الله إليه في علي و فضله و لم يكن عنده في ذلك شك لأن فضل علي عليه السلام من فضله الذي فضل على الخلق أجمعين و لأجل ذلك

تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.