الأقسامتحريف القرآن وشرط تفسيره عن أهل البيت عليهم السلامتفسير الآيات
تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة

قال صلى الله عليه وآله وسلم يا علي ما عرف الله إلا أنا و أنت و لا عرفني إلا الله و أنت و لا عرفك إلا الله و أنا يعني حقيقة المعرفة و فضل كل منهما على قدر معرفته بالله الذي لا يعرف و لا يعلم فضلهما إلا هو سبحانه و تعالى و من يكن هذا قوله كيف يكون عنده في فضله شك و إنما قال هذا القول للشاك من أمته في فضل علي عليه السلام لينتبه الغافل و يقول إذا كان هذا قول الله عز و جل لنبيه و هو غير شاك في فضل وصيه فكيف حال الشاك نعوذ بالله منه و من الشيطان الرجيم و من أجل ذلك قال أبو عبد الله عليه السلام ما شك رسول الله 228 ص و لا سأل أي الأنبياء ع.

و قوله تعالى وَ ما تُغْنِي الْآياتُ وَ النُّذُرُ عَنْ قَوْمٍ لا يُؤْمِنُونَ.

تأويله رواه الشيخ محمد بن يعقوب (رحمه الله) عن الحسين بن محمد عن معلى بن محمد عن أحمد بن محمد عن أحمد بن هلال عن أمية بن علي القيسي عن داود الرقي قال سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله عز و جل وَ ما تُغْنِي الْآياتُ وَ النُّذُرُ عَنْ قَوْمٍ لا يُؤْمِنُونَ قال الآيات الأئمة و النذر الأنبياء صلى الله عليهم صلاة تملأ الأرض و السماء ما نسخ الظلام الضياء و جرت على الماء الصبا 229 سورة هود و ما فيها من الآيات في الأئمة الهداة عليه السلام منها قوله تعالى وَ يُؤْتِ كُلَّ ذِي فَضْلٍ فَضْلَهُ....

معناه أن الله سبحانه يعطي كل ذي فضل أي عمل صالح فضله أي جزاءه و ثوابه في الدنيا و الآخرة أما في الدنيا فيجعل له فيها من الخلق المودة و المحبة و الفضل عليهم و المنة و أما في الآخرة فيعطيه أن يدخل أعداءه النار و أولياءه الجنة و ذلك أمير المؤمنين ع

تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.