لما نقله ابن مردويه من العامة بإسناده عن رجاله عن ابن عباس قال قوله تعالى وَ يُؤْتِ كُلَّ ذِي فَضْلٍ فَضْلَهُ إن المعني به علي بن أبي طالب ع.
و قوله تعالى وَ لَئِنْ أَخَّرْنا عَنْهُمُ الْعَذابَ إِلى أُمَّةٍ مَعْدُودَةٍ لَيَقُولُنَّ ما يَحْبِسُهُ أَلا يَوْمَ يَأْتِيهِمْ لَيْسَ مَصْرُوفاً عَنْهُمْ وَ حاقَ بِهِمْ ما كانُوا بِهِ يَسْتَهْزِؤُنَ.
تأويله ذكره أبو علي الطبرسي (رحمه الله) قال و قيل إن الأمة المعدودة هم 230 أصحاب المهدي عليه السلام في آخر الزمان ثلاثمائة و بضعة عشر رجلا كعدة أهل بدر يجتمعون في ساعة واحدة كما يجتمع قزع الخريف و هو المروي عن أبي جعفر و أبي عبد الله ع و يؤيده ما رواه محمد بن جمهور عن حماد بن عيسى عن حريز قال روى بعض أصحابنا عن أبي عبد الله عليه السلام في قوله تعالى وَ لَئِنْ أَخَّرْنا عَنْهُمُ الْعَذابَ إِلى أُمَّةٍ مَعْدُودَةٍ قال العذاب هو القائم عليه السلام هو عذاب على أعدائه و الأمة المعدودة هم الذين يقومون معه بعدد أهل بدر.
و قوله تعالى فَلَعَلَّكَ تارِكٌ بَعْضَ ما يُوحى إِلَيْكَ وَ ضائِقٌ بِهِ صَدْرُكَ أَنْ يَقُولُوا لَوْ لا أُنْزِلَ عَلَيْهِ كَنْزٌ أَوْ جاءَ مَعَهُ مَلَكٌ إِنَّما أَنْتَ نَذِيرٌ وَ اللَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ.
تأويله ذكره علي بن إبراهيم (رحمه الله) في تفسيره عن أبيه عن النضر بن سويد عن يحيى الحلبي عن ابن مسكان عن عمارة بن سويد عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال كان سبب نزول هذه الآية أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم خرج ذات يوم فقال لعلي عليه السلام يا علي إني سألت الله أن يجعلك وزيري ففعل و سألته أن يجعلك وصيي ففعل و سألته أن يجعلك خليفتي على أمتي ففعل فقال رجل من قريش و الله لصاع من تمر في شن بال أحب
تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة