الأقسامتحريف القرآن وشرط تفسيره عن أهل البيت عليهم السلامتفسير الآيات
تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة

في الدنيا يقر بها في الآخرة فمن قبلها كانت يده الظافرة و من لم يقبلها كانت يده الخاسرة في الدنيا و الآخرة.

- 118 و قوله تعالى وَ لا يَزالُونَ مُخْتَلِفِينَ إِلَّا مَنْ رَحِمَ رَبُّكَ وَ لِذلِكَ خَلَقَهُمْ....

تأويله أنهم لا يزالون مختلفين في المذاهب و الملل و الأديان و ما اختلفوا إلا بعد إرسال الرسل إليهم لقوله تعالى فَمَا اخْتَلَفُوا إِلَّا مِنْ بَعْدِ ما جاءَهُمُ الْعِلْمُ بَغْياً بَيْنَهُمْ و لقول النبي صلى الله عليه وآله وسلم افترقت أمة أخي موسى إحدى و سبعين فرقة فرقة منها ناجية و الباقي في النار و افترقت أمة أخي عيسى اثنتين و سبعين فرقة فرقة منها ناجية و الباقي في النار و ستفترق أمتي ثلاث و سبعين فرقة فرقة منها ناجية و الباقي في النار و هم المعنيون بقوله تعالى إِلَّا مَنْ رَحِمَ رَبُّكَ لما ذكره الشيخ محمد بن يعقوب (رحمه الله) قال روى عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد بن أبي نصر عن حماد بن عثمان عن أبي عبيدة الحذاء قال سألت أبا جعفر عليه السلام عن الاستطاعة و قول الناس فيها فتلا هذه الآية وَ لا يَزالُونَ مُخْتَلِفِينَ إِلَّا مَنْ رَحِمَ رَبُّكَ وَ لِذلِكَ خَلَقَهُمْ يا أبا عبيدة الناس مختلفون في إصابة القول و كلهم هالك قال قلت فقوله إِلَّا مَنْ رَحِمَ رَبُّكَ قال هم شيعتنا و لرحمته خلقهم و هو قوله وَ لِذلِكَ خَلَقَهُمْ فدل بقوله كلهم هالك إلا من رحم ربك و هم الشيعة لأنها الفرقة الناجية و قد تقدم البحث فيها و إنها عبرة لمعتبر و تذكرة لمن يعيها

تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.