الأقسامتحريف القرآن وشرط تفسيره عن أهل البيت عليهم السلامتأويل ما نزل في أهل البيت
تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة

و أما تأويل شجرة طوبى ذكر أبو علي الطبرسي (رحمه الله) قال روى الثعلبي بإسناده عن الديلمي عن أبي صالح عن ابن عباس قال طوبى شجرة أصلها في دار علي في الجنة و في دار كل مؤمن منها غصن و رواه أيضا أبو بصير عن أبي عبد الله ع و روى الحاكم أبو القاسم الحسكاني بالإسناد عن موسى بن جعفر عن أبيه عن آبائه عليه السلام قال سئل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عن طوبى فقال شجرة أصلها في داري و فرعها على أهل الجنة ثم سئل عنها مرة أخرى فقال في دار علي فقيل له في ذلك فقال إن داري و دار علي في الجنة بمكان واحد قال و روى علي بن إبراهيم عن أبيه عن الحسن بن محبوب عن علي بن رئاب عن أبي عبيدة الحذاء عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يكثر تقبيل فاطمة عليه السلام فأنكر عليه بعض نسائه ذلك فقال صلى الله عليه وآله وسلم إنه لما أسري بي إلى السماء دخلت الجنة فأدناني جبرئيل من شجرة طوبى و ناولني تفاحة فأكلتها فحول الله ذلك في ظهري ماء فلما هبطت إلى الأرض واقعت خديجة فحملت بفاطمة فكلما اشتقت إلى الجنة قبلتها و ما قبلتها إلا وجدت رائحة شجرة طوبى منها فهي حوراء إنسية. و روي في معنى التفاحة حديثا شريفا لطيفا رواه الشيخ أبو جعفر محمد 241 الطوسي (رحمه الله) عن رجاله عن الفضل بن شاذان ذكره في كتابه مسائل البلدان يرفعه إلى سلمان الفارسي قال دخلت على فاطمة عليه السلام و الحسن و الحسين عليه السلام يلعبان بين يديها ففرحت بهما فرحا شديدا فلم ألبث حتى دخل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقلت يا رسول الله أخبرني بفضيلة هؤلاء لأزداد لهم حبا فقال يا سلمان ليلة أسري بي إلى السماء أدارني جبرئيل في سماواته و جناته فبينا أنا أدور قصورها و بساتينها و مقاصيرها إذ شممت رائحة طيبة فأعجبتني تلك الرائحة فقلت يا حبيبي ما هذه الرائحة التي غلبت على روائح الجنة كلها فقال يا محمد تفاحة خلقها الله تبارك و تعالى بيده منذ ثلاثمائة ألف عام ما ندري ما يريد بها فبينا أنا كذلك إذ رأيت ملائكة و معهم تلك التفاحة فقالوا يا محمد ربنا السلام يقرأ عليك السلام و قد أتحفك بهذه التفاحة قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فأخذت تلك التفاحة فوضعتها تحت جناح جبرئيل فلما هبط بي إلى الأرض أكلت تلك التفاحة فجمع الله ماءها في ظهري فغشيت خديجة بنت خويلد فحملت بفاطمة من ماء تلك التفاحة فأوحى الله عز و جل إلي أن قد ولد لك حوراء إنسية فزوج النور من النور فاطمة من علي فإني قد زوجتها في السماء و جعلت خمس الأرض مهرها و ستخرج فيما بينهما ذرية طيبة و هما سراجا الجنة الحسن و الحسين و يخرج من صلب الحسين أئمة يقتلون و يخذلون فالويل لقاتلهم و خاذلهم.

تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.