و قوله تعالى وَ لَقَدْ أَرْسَلْنا رُسُلًا مِنْ قَبْلِكَ وَ جَعَلْنا لَهُمْ أَزْواجاً وَ ذُرِّيَّةً....
تأويله ما ذكره أبو علي الطبرسي (رحمه الله) أنه قال روي أن أبا عبد الله 242 ع قرأ هذه الآية و أومى بيده إلى صدره و قال نحن و الله ذرية رسول الله ص و يؤيده ما رواه الشيخ أبو جعفر محمد الطوسي (رحمه الله) عن محمد بن محمد قال أخبرني أبو الحسن أحمد بن محمد بن الوليد (رحمه الله) قال حدثني أبي قال حدثني محمد بن الحسن الصفار عن أحمد بن محمد بن عيسى عن الحسن بن علي بن أبي حمزة عن عبد الله بن الوليد قال دخلت على أبي عبد الله عليه السلام في زمن بني مروان قال فمن أنتم قلنا من أهل الكوفة قال عليه السلام ما من البلدان أكثر محبا لنا من أهل الكوفة لا سيما هذه العصابة إن الله هداكم لأمر جهله الناس فأحببتمونا و أبغضنا الناس و تابعتمونا و خالفنا الناس و صدقتمونا و كذبنا الناس فأحياكم الله محيانا و أماتكم مماتنا و أشهد على أبي أنه كان يقول ما بين أحدكم و بين ما تقر به عينه أو يغتبط إلا أن تبلغ به نفسه هاهنا و أهوى بيده إلى حلقه و قد قال عز و جل في كتابه وَ لَقَدْ أَرْسَلْنا رُسُلًا مِنْ قَبْلِكَ وَ جَعَلْنا لَهُمْ أَزْواجاً وَ ذُرِّيَّةً فنحن ذرية رسول الله ص و قد تقدم ذكر الذرية الطيبة في حديث التفاحة.
و قوله تعالى وَ يَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَسْتَ مُرْسَلًا قُلْ كَفى بِاللَّهِ شَهِيداً بَيْنِي وَ بَيْنَكُمْ وَ مَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتابِ.
تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة