الأقسامتحريف القرآن وشرط تفسيره عن أهل البيت عليهم السلامتفسير الآيات
تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة

تأويله ما ذكره علي بن إبراهيم (رحمه الله) في تفسيره قال روي عن أبي جعفر عليه السلام أنه قال كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُها ثابِتٌ وَ فَرْعُها فِي السَّماءِ فالشجرة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم و نسبه ثابت في بني هاشم و فرع الشجرة علي بن أبي طالب عليه السلام و عنصر الشجرة فاطمة و ثمرتها الحسن و الحسين 247 و الأئمة من ولد علي و فاطمة عليه السلام و علم الأئمة من أولادهم أغصانها و شيعتهم ورقها و إن المؤمن من شيعتنا ليموت فتسقط من تلك الشجرة ورقة و إن المولود المؤمن ليولد للمؤمن منهم فيورق الشجرة ورقة قلت أ رأيت قوله تُؤْتِي أُكُلَها كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّها قال علمها و هو ما يفتي به الأئمة شيعتهم في كل حج و عمرة من الحلال و الحرام.

فضرب الله لآل محمد صلى الله عليه وآله وسلم هذا مثلا أنهم في الناس على هذا القياس ثم ضرب لأعدائهم ضده فقال وَ مَثَلُ كَلِمَةٍ خَبِيثَةٍ كَشَجَرَةٍ خَبِيثَةٍ اجْتُثَّتْ مِنْ فَوْقِ الْأَرْضِ ما لَها مِنْ قَرارٍ معنى اجتثت أي اقتلعت و اقتطعت ما لَها مِنْ قَرارٍ أي ثبات في الأرض.

قال قوله تعالى يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا قال عند الموت وَ فِي الْآخِرَةِ قال في القبر عند ما يسأل عن ربه و عن نبيه و عن إمامه.

و روى الشيخ محمد بن يعقوب (رحمه الله)بإسناده عن رجاله عن سويد بن غفلة عن أمير المؤمنين عليه السلام أنه قال إن ابن آدم إذا كان في آخر يوم من أيام الدنيا و أول يوم من أيام الآخرة مثل له ماله و ولده و عمله فيلتفت إلى ماله فيقول و الله إني كنت عليك لحريصا شحيحا فما لي عندك فيقول له خذ مني كفنك قال فيلتفت إلى ولده فيقول و الله إني كنت لكم لمحبا و عليكم لمحاميا فما لي عندكم فيقولون نؤديك إلى حفرتك و نواريك فيها قال فيلتفت إلى عمله فيقول و الله إني كنت فيك لزاهد و إنك كنت علي ثقيلا فما لي عندك فيقول أنا قرينك في قبرك و يوم نشرك حتى أعرض أنا و أنت على

تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.