ظفره و لحمه و يسلط الله عليه حيات الأرض و عقاربها و هوامها فتنهشه حتى يبعثه الله من قبره و إنه ليتمنى قيام الساعة مما هو فيه من الشر نعوذ بالله من عذاب القبر.
- 28 و قوله تعالى أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَتَ اللَّهِ كُفْراً وَ أَحَلُّوا قَوْمَهُمْ دارَ الْبَوارِ جَهَنَّمَ يَصْلَوْنَها وَ بِئْسَ الْقَرارُ.
تأويله ما ذكره علي بن إبراهيم (رحمه الله) في تفسيره عن أبيه عن ابن أبي عمير عن عمر بن أذينة عن زيد الشحام عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله عز و جل أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَتَ اللَّهِ كُفْراً وَ أَحَلُّوا قَوْمَهُمْ دارَ الْبَوارِ قال نزلت في الأفجرين من قريش بني أمية و بني المغيرة فأما بنو المغيرة فقطع الله دابرهم و أما بنو أمية فمتعوا حتى حين و يؤيده ما ذكره أبو علي الطبرسي (رحمه الله) قال سأل رجل أمير المؤمنين عليه السلام عن هذه الآية فقال هما الأفجران من قريش بنو أمية و بنو المغيرة فأما بنو أمية فمتعوا حتى حين و أما بنو المغيرة فكفيتهم يوم بدر و يعضده ما رواه محمد بن يعقوب (رحمه الله) عن الحسين بن محمد عن معلى بن محمد عن علي بن حسان عن عبد الله بن كثير قال سألت أبا عبد الله 250 ع عن قول الله عز و جل أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ إلى آخر الآية قال عنى بها قريشا قاطبة الذين عادوا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم و نصبوا له الحرب و جحدوا وصية وصيه ع
تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة