و يؤيده ما ذكره الشيخ محمد بن يعقوب (رحمه الله) قال روى عدة من أصحابنا عن سهل بن زياد عن محمد بن الحسن بن شمون عن عبد الله بن عبد الرحمن عن عبد الله بن القاسم عن عمرو بن أبي المقدام عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال ألا إن لكل شيء جوهرا و جوهر ولد آدم نحن و شيعتنا بعدنا يا حبذا شيعتنا ما أقربهم من عرش الله و أحسن صنع الله إليهم يوم القيامة و الله لو لا أن يتعاظم الناس ذلك أو يتداخلهم زهو لسلمت عليهم الملائكة قبلا و الله ما من عبد من 254 شيعتنا يتلو القرآن في صلاته قائما إلا و له بكل حرف مائة حسنة و لا قرأ في صلاته جالسا إلا و له بكل حرف خمسون حسنة و لا في غير صلاة إلا و له عشر حسنات و إن للصامت من شيعتنا لأجر من قرأ القرآن كله ممن خالفه و أنتم و الله في صلاتكم لكم أجر الصافين في سبيل الله و أنتم و الله الذين قال الله عز و جل وَ نَزَعْنا ما فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ إِخْواناً عَلى سُرُرٍ مُتَقابِلِينَ إنما شيعتنا أصحاب الأربع الأعين عينان في الرأس و عينان في القلب ألا و إن الخلائق كلهم كذلك إلا أن الله عز و جل فتح أبصاركم و أعمى أبصارهم.
- 75 و قوله تعالى إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِلْمُتَوَسِّمِينَ وَ إِنَّها لَبِسَبِيلٍ مُقِيمٍ.
تأويله ما رواه الشيخ محمد بن يعقوب (رحمه الله) عن أحمد بن مهران عن عبد العظيم بن عبد الله عن ابن أبي عمير قال أخبرني أسباط بياع الزط قال كنت عند أبي عبد الله عليه السلام فسأله رجل عن قول الله عز و جل إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِلْمُتَوَسِّمِينَ وَ إِنَّها لَبِسَبِيلٍ مُقِيمٍ
تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة