قال الذكر محمد صلى الله عليه وآله وسلم و نحن أهله المسئولون و روى أيضا عن الحسين بن محمد عن معلى بن محمد عن الوشاء قال سألت الرضا عليه السلام فقلت جعلت فداك قوله عز و جل فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ قال نحن أهل الذكر و نحن المسئولون قلت فأنتم المسئولون و نحن السائلون قال نعم قلت حقا علينا أن نسألكم قال نعم قلت حق عليكم أن تجيبونا قال لا ذلك إلينا إن شئنا فعلنا و إن شئنا لم نفعل أ لم تسمع قول الله عز و جل هذا عَطاؤُنا فَامْنُنْ أَوْ أَمْسِكْ بِغَيْرِ 260 حِسابٍ.
و قوله تعالى وَ أَوْحى رَبُّكَ إِلَى النَّحْلِ أَنِ اتَّخِذِي مِنَ الْجِبالِ بُيُوتاً وَ مِنَ الشَّجَرِ وَ مِمَّا يَعْرِشُونَ.
تأويله ما جاء في باطن تأويل أهل البيت عليه السلام و هو ما رواه الحسن بن أبي الحسن الديلمي بإسناده عن رجاله عن أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام في قوله عز و جل وَ أَوْحى رَبُّكَ إِلَى النَّحْلِ أَنِ اتَّخِذِي مِنَ الْجِبالِ بُيُوتاً وَ مِنَ الشَّجَرِ وَ مِمَّا يَعْرِشُونَ قال ما بلغ بالنحل أن يوحى إليها بل فينا نزلت فنحن النحل و نحن المقيمون لله في أرضه بأمره و الجبال شيعتنا و الشجر النساء المؤمنات.
و يؤيد ما وجدته في مزار بالحضرة الغروية سلام الله على مشرفها في زيارة جامعة و هو ما هذا لفظه اللهم صل على الفئة الهاشمية و المشكاة الباهرة النبوية و الدوحة المباركة الأحمدية و الشجرة الميمونة الرضية التي تنبع بالنبوة و تتفرع بالرسالة و تثمر بالإمامة و تغذى من ينابيع الحكمة و تسقى من مصفى العسل و الماء العذب الغدق الذي فيه حياة القلوب و نور الأبصار الموحى إليه بأكل الثمرات و اتخاذ البيوتات من الجبال و الشَّجَرِ وَ مِمَّا يَعْرِشُونَ السالك سبل ربه التي من رام غيرها ضل و من سلك سواها هلك يَخْرُجُ مِنْ بُطُونِها شَرابٌ مُخْتَلِفٌ أَلْوانُهُ فِيهِ شِفاءٌ لِلنَّاسِ المستمع الواعي القائل الداعي فقد بان لك بأن الموحى إليه و المعني به ليس هو النحل و إنما هو النبي و الأئمة ع.
تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة