الأقسامتحريف القرآن وشرط تفسيره عن أهل البيت عليهم السلامتفسير الآيات
تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة

توجيه التأويل الأول أنما سمي الأئمة عليه السلام النحل و الشيعة الجبال و النساء الشجر على سبيل المجاز تسمية للشيء باسم مماثله و معنى تسميتهم بالنحل لأن النحل كما ذكر تعالى يَخْرُجُ مِنْ بُطُونِها شَرابٌ مُخْتَلِفٌ أَلْوانُهُ فِيهِ شِفاءٌ لِلنَّاسِ و كذلك الأئمة عليه السلام يخرج من علومهم شراب تشرب به قلوب المؤمنين مُخْتَلِفٌ أَلْوانُهُ أي معانيه في علوم شتى فِيهِ شِفاءٌ لِلنَّاسِ من داء الجهل و العمى و الالتباس و للنحل معنى آخر و هو أنه قد جاء في أسماء أمير المؤمنين عليه السلام أمير النحل و النحل الأئمة عليه السلام و هو أميرهم فهذا معنى النحل و أما الجبال فإنما سمي الشيعة الجبال لأن الجبال أوتاد الأرض أن تميد بأهلها هم و أئمتهم و لارتفاع درجاتهم عند ربهم عن غيرهم من الأنام و أما الشجر و إنما سمي النساء الشجر لأن الشجر إذا سقي الماء تفرع له فروع و كذلك النساء يلقحن من ماء الفحل و يتفرع لهن فروع و هي الأولاد و قوله النساء المؤمنات لأن الخطاب لأئمة المؤمنين فما يعني إلا النساء المؤمنات.

و أما معنى قوله تعالى وَ أَوْحى رَبُّكَ إِلَى النَّحْلِ و هم الأئمة عليه السلام لأنهم أهل بيت الوحي أَنِ اتَّخِذِي مِنَ الْجِبالِ و هم شيعتهم بُيُوتاً يأوون إليها و يتقوون بها و يدعونها و يودعونها علومهم و يدخرون فيها كنوز أسرارهم بلا خشية منهم و لا تقية و هذا ما وصل إليه الذهن من المعنى و الله أعلم بالصواب و إليه المرجع و المآب.

تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.