الأقسامتحريف القرآن وشرط تفسيره عن أهل البيت عليهم السلامتفسير الآيات
تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة

عز و جل وَ أَوْفُوا بِعَهْدِ اللَّهِ إِذا عاهَدْتُمْ وَ لا تَنْقُضُوا الْأَيْمانَ بَعْدَ تَوْكِيدِها وَ قَدْ جَعَلْتُمُ اللَّهَ عَلَيْكُمْ كَفِيلًا إِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ ما تَفْعَلُونَ يعني به قول رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لهما و قولهما له أ من الله أو من رسوله وَ لا تَكُونُوا كَالَّتِي نَقَضَتْ غَزْلَها مِنْ بَعْدِ قُوَّةٍ أَنْكاثاً تَتَّخِذُونَ أَيْمانَكُمْ دَخَلًا بَيْنَكُمْ أن تكون أئمة هي أزكى من أئمتكم قال قلت جعلت فداك أئمة قال إي و الله أئمة قلت فإنا نقرأ أَرْبى فقال و ما أربى و أومى بيده و طرحها و قال إِنَّما يَبْلُوكُمُ اللَّهُ بِهِ يعني بعلي ع وَ لَيُبَيِّنَنَّ لَكُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ ما كُنْتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ وَ لَوْ شاءَ اللَّهُ لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً واحِدَةً وَ لكِنْ يُضِلُّ مَنْ يَشاءُ وَ يَهْدِي مَنْ يَشاءُ وَ لَتُسْئَلُنَ يوم القيامة عَمَّا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ وَ لا تَتَّخِذُوا أَيْمانَكُمْ دَخَلًا بَيْنَكُمْ فَتَزِلَّ قَدَمٌ بَعْدَ ثُبُوتِها يعني بعد مقالة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في علي ع وَ تَذُوقُوا السُّوءَ بِما صَدَدْتُمْ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ يعني به عليا ع وَ لَكُمْ عَذابٌ عَظِيمٌ.

و قال علي بن إبراهيم (رحمه الله) في تفسيره قوله عز و جل وَ أَوْفُوا بِعَهْدِ اللَّهِ إِذا عاهَدْتُمْ يعني عهد أمير المؤمنين عليه السلام الذي أخذه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ثم قال الله لهم ناهيا محذرا وَ لا تَكُونُوا كَالَّتِي نَقَضَتْ غَزْلَها مِنْ بَعْدِ قُوَّةٍ أَنْكاثاً و هذا إشارة إلى امرأة كانت بمكة و كانت لها جوار تأمرهن أن يغزلن الصوف و هي معهن من الفجر إلى الزوال ثم تأمرهن أن ينكثن ما غزلنه من الزوال إلى الغروب و كان هذا دأبها فضرب بها المثل أي فإن نقضتم عهد أمير المؤمنين عليه السلام المؤكد المبرم من الله و من رسوله كنتم كهذه المرأة التي نقضت غزلها من بعد قوة أنكاثا.

تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.