وَ مَنْ قُتِلَ مَظْلُوماً فَقَدْ جَعَلْنا لِوَلِيِّهِ سُلْطاناً فَلا يُسْرِفْ فِي الْقَتْلِ إِنَّهُ كانَ مَنْصُوراً قال نزلت في قتل الحسين عليه السلام أي ولي الحسين كان منصورا.
المعنى أن الحسين عليه السلام قتل مظلوما و الله تعالى قد جعل لوليه و هو القائم عليه السلام السلطان و القدرة على أعدائه إذا قام بأمر الله فلو قتل منهم مهما قتل لم يكن في ذلك مسرف ا لأنه كان منصورا من عند الله على أعدائه كما روى الرجال الثقات بإسنادهم عن بعض أصحابنا عن أبي عبد الله عليه السلام قال سألته عن قول الله عز و جل وَ مَنْ قُتِلَ مَظْلُوماً فَقَدْ جَعَلْنا لِوَلِيِّهِ سُلْطاناً فَلا يُسْرِفْ فِي الْقَتْلِ قال نزلت في الحسين عليه السلام لو قتل وليه أهل الأرض به ما كان مسرفا و وليه القائم ع.
و قوله تعالى وَ ما جَعَلْنَا الرُّؤْيَا الَّتِي أَرَيْناكَ إِلَّا فِتْنَةً لِلنَّاسِ وَ الشَّجَرَةَ الْمَلْعُونَةَ فِي الْقُرْآنِ وَ نُخَوِّفُهُمْ فَما يَزِيدُهُمْ إِلَّا طُغْياناً كَبِيراً.
معنى تأويل قوله تعالى وَ ما جَعَلْنَا الرُّؤْيَا الَّتِي أَرَيْناكَ قال علي بن إبراهيم (رحمه الله) كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قد رأى في نومه كان قرودا تصعد منبره واحدا يصعد و واحدا ينزل فساءه ذلك و غمه غما شديدا.
و يؤيده ما ذكره أبو علي الطبرسي (رحمه الله) قال إن الرؤيا التي رآها النبي صلى الله عليه وآله وسلم هي أن قرودا تصعد منبره و تنزل فساءه ذلك و اغتم به فلم ير ضاحكا حتى مات صلى الله عليه وآله وسلم قال رواه سهل
تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة