في علي ع.
و قال أيضا حدثنا محمد بن همام عن محمد بن إسماعيل العلوي عن عيسى بن داود النجار عن أبي الحسن موسى بن جعفر عن أبيه عليه السلام قال كان القوم قد أرادوا النبي صلى الله عليه وآله وسلم ليريبوا رأيه في علي عليه السلام و ليمسك عنه بعض الإمساك حتى أن بعض نسائه ألح عليه في ذلك فكاد يركن إليهم بعض الركون فأنزل الله عز و جل وَ إِنْ كادُوا لَيَفْتِنُونَكَ عَنِ الَّذِي أَوْحَيْنا إِلَيْكَ في علي لِتَفْتَرِيَ عَلَيْنا غَيْرَهُ وَ إِذاً لَاتَّخَذُوكَ خَلِيلًا وَ لَوْ لا أَنْ ثَبَّتْناكَ لَقَدْ كِدْتَ تَرْكَنُ إِلَيْهِمْ شَيْئاً قَلِيلًا فمعنى ذلك و لو لا أن ثبتنا فؤادك على الحق بالنبوة و العصمة لقد كدت تركن إليهم ركونا قليلا أي لقد قاربت أن تسكن إليهم بعض السكون و تميل بعض الميل و المعنى لقد كدت تركن إليهم و لكن ما ركنت لأجل ما ثبتناك بالعصمة فلا بأس عليك في ذلك لأنك لم تفعله بيد و لا لسان و قد صح عنه صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال قد وضع عن أمتي ما حدثت به نفسها ما لم تعمل به أو قال ابن عباس رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم معصوم و لكن هذا تخويف لأمته لئلا يركن أحد من المؤمنين إلى أحد من المشركين فعليه و على أهل بيته المعصومين صلاة باقية دائمة إلى يوم الدين.
279 و قوله تعالى وَ مِنَ اللَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ نافِلَةً لَكَ عَسى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقاماً مَحْمُوداً.
تأويله ما نقله صاحب كتاب كشف الغمة بحذف الإسناد عن أنس بن مالك قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم مقبلا على علي بن أبي طالب عليه السلام و هو يتلو وَ مِنَ اللَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ نافِلَةً لَكَ عَسى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقاماً مَحْمُوداً
تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة