فلم أزل أعالجه حتى استمكنت منه فقال لي اقذفه فقذفته فتكسر و نزلت من فوق الكعبة و انطلقت أنا و رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم و خشينا أن يرانا أحد من قريش و غيرهم.
و روي في معنى حمل النبي صلى الله عليه وآله وسلم لعلي عليه السلام عند حط الأصنام عن البيت الحرام خبر حسن أحببنا ذكره هاهنا لأن هذا التأويل محتاج إليه و هو ما روي بحذف الإسناد عن الرجال الثقات عن عبد الجبار بن كثير التميمي اليماني قال قلت لمولاي جعفر بن محمد الصادق عليه السلام يا ابن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في نفسي مسألة أريد أن أسألك عنها 281 فقال إن شئت أخبرتك بمسألتك قبل أن تسألني و إن شئت فسل قال فقلت يا ابن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم و بأي شيء تعلم ما في نفسي قبل سؤالي فقال بالتوسم و التفرس أ ما سمعت قول الله عز و جل إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِلْمُتَوَسِّمِينَ و قول رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم اتقوا فراسة المؤمن فإنه ينظر بنور الله فقلت يا ابن رسول الله أخبرني بمسألتي فقال مسألتك عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لم لم يطق حمله علي عليه السلام عند حط الأصنام عن سطح الكعبة مع قوته و شدته و ما ظهر منه في قلع باب خيبر و رمى بها ما رماه أربعين ذراعا و كان لا يطيق حمله أربعون رجلا و كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يركب الناقة و الفرس و البغلة و الحمار و ركب البراق ليلة المعراج و كل ذلك دون علي عليه السلام في القوة و الشدة.
تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة