و صوابا و قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم لعلي عليه السلام يا علي إن الله تبارك و تعالى حملني ذنوب شيعتك ثم غفرها لي و ذلك قوله تعالى لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ ما تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَ ما تَأَخَّرَ و لما أنزل الله عز و جل قوله عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم علي نفسي و أخي فإنه مطهر معصوم لا يضل وَ لا يَشْقى ثم تلا هذه الآية قُلْ أَطِيعُوا اللَّهَ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّما عَلَيْهِ ما حُمِّلَ وَ عَلَيْكُمْ ما حُمِّلْتُمْ وَ إِنْ تُطِيعُوهُ تَهْتَدُوا وَ ما عَلَى الرَّسُولِ إِلَّا الْبَلاغُ الْمُبِينُ و لو أخبرتك بما في حمل النبي صلى الله عليه وآله وسلم لعلي عليه السلام من المعاني التي أرادها به لقلت إن جعفر بن محمد مجنون فحسبك من ذلك ما قد سمعت قال فقمت إليه و قبلت رأسه و يديه و قلت اللَّهُ أَعْلَمُ حَيْثُ يَجْعَلُ رِسالَتَهُ و قوله تعالى وَ نُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ ما هُوَ شِفاءٌ وَ رَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ وَ لا يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلَّا خَساراً.
تأويله ما ذكره محمد بن العباس (رحمه الله) قال حدثنا محمد بن خالد البرقي عن محمد بن علي الصيرفي عن أبي فضيل عن أبي حمزة عن أبي جعفر عليه السلام قال وَ نُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ ما هُوَ شِفاءٌ وَ رَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ وَ لا يَزِيدُ
تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة