ظالمي آل محمد حقهم إِلَّا خَساراً.
و قال أيضا حدثنا محمد بن همام عن محمد بن إسماعيل العلوي عن 284 عيسى بن داود عن أبي الحسن موسى عن أبيه عليه السلام قال نزلت هذه الآية وَ نُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ ما هُوَ شِفاءٌ وَ رَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ وَ لا يَزِيدُ الظَّالِمِينَ لآل محمد إِلَّا خَساراً فالقرآن شِفاءٌ وَ رَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ لأنهم المنتفعون به و خسار و بوار على الظالمين لأن فيه الحجة عليهم و لا يزيدهم إلا خسارا في الدنيا و الآخرة و ذلِكَ هُوَ الْخُسْرانُ الْمُبِينُ و قوله تعالى وَ لَقَدْ صَرَّفْنا لِلنَّاسِ فِي هذَا الْقُرْآنِ مِنْ كُلِّ مَثَلٍ فَأَبى أَكْثَرُ النَّاسِ إِلَّا كُفُوراً.
تأويله ما ذكره أيضا محمد بن العباس (رحمه الله) قال حدثنا علي بن عبد الله بن أسد عن إبراهيم الثقفي عن علي بن هلال الأحمسي عن الحسن بن وهب عن ابن بحيرة عن جابر عن أبي جعفر عليه السلام في قول الله عز و جل فَأَبى أَكْثَرُ النَّاسِ إِلَّا كُفُوراً قال نزلت في ولاية أمير المؤمنين ع.
و قال أيضا حدثنا أحمد بن هوذة عن إبراهيم بن إسحاق النهاوندي عن عبد الله بن حماد الأنصاري عن عبد الله بن سنان عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال فَأَبى أَكْثَرُ النَّاسِ بولاية علي إِلَّا كُفُوراً و يؤيده ما رواه الشيخ محمد بن يعقوب (رحمه الله) عن أحمد عن عبد العظيم عن محمد بن الفضيل عن أبي حمزة عن أبي جعفر عليه السلام قال نزل جبرئيل بهذه الآية هكذا فأبى أكثر الناس بولاية علي إلا كفورا
تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة