الأقسامتحريف القرآن وشرط تفسيره عن أهل البيت عليهم السلامتفسير الآيات
تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة

فليكفر إنا أعتدنا للظالمين لآل محمد حقهم نارا أحاط بهم سرادقها الآية.

و ذكر مثله علي بن إبراهيم (رحمه الله) في تفسيره قال نزلت هذه الآية هكذا وَ قُلِ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكُمْ يعني ولاية علي فمن شاء فليؤمن و من شاء فليكفر إنا أعتدنا للظالمين لآل محمد حقهم نارا أحاط بهم سرادقها الآية.

- 32 و قوله تعالى وَ اضْرِبْ لَهُمْ مَثَلًا رَجُلَيْنِ جَعَلْنا لِأَحَدِهِما جَنَّتَيْنِ مِنْ أَعْنابٍ وَ حَفَفْناهُما بِنَخْلٍ وَ جَعَلْنا بَيْنَهُما زَرْعاً كِلْتَا الْجَنَّتَيْنِ آتَتْ أُكُلَها وَ لَمْ تَظْلِمْ مِنْهُ شَيْئاً....

هذا تأويله ظاهر و باطن فالظاهر ظاهر و أما الباطن فهو ما ذكره محمد بن العباس (رحمه الله) قال حدثنا الحسين بن عامر عن محمد بن الحسين عن أحمد بن محمد بن أبي نصر عن أبان بن عثمان عن القاسم بن عوف عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله عز و جل وَ اضْرِبْ لَهُمْ مَثَلًا رَجُلَيْنِ جَعَلْنا لِأَحَدِهِما جَنَّتَيْنِ مِنْ أَعْنابٍ وَ حَفَفْناهُما بِنَخْلٍ وَ جَعَلْنا بَيْنَهُما زَرْعاً كِلْتَا الْجَنَّتَيْنِ آتَتْ أُكُلَها وَ لَمْ تَظْلِمْ مِنْهُ شَيْئاً قال هما علي و رجل آخر.

معنى هذا التأويل غير ظاهر و هو يحتاج إلى بيان حال هذين الرجلين و إن لم نذكر الآيات المتعلقة بهما إلى قوله مُنْتَصِراً و بيان ذلك أن حال علي عليه السلام لا يحتاج إلى بيان و أما البحث عن الرجل الآخر و هو عدوه قال الله تعالى وَ اضْرِبْ لَهُمْ مَثَلًا هذا المثل فيهما فقوله تعالى جَعَلْنا لِأَحَدِهِما جَنَّتَيْنِ و هما عبارة عن الدنيا فجنة منهما له في حياته و الأخرى للتابعين له

تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.