الأقسامتحريف القرآن وشرط تفسيره عن أهل البيت عليهم السلامتأويل ما نزل في أهل البيت
تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة

و إخباره بالغائبات ثم التفت إلي أبو محمد عليه السلام و قال ما جاء بك يا سعد قلت شوقي إلى لقاء مولانا فقال المسائل التي أردت أن تسأل عنها قلت على حالها يا مولاي قال فسل قرة عيني عنها و أومى إلى الغلام عما بدا لك منها فكان بعض ما سألته إن قلت له يا ابن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أخبرني عن تأويل كهيعص فقال عليه السلام هذه الحروف من أنباء الغيب أطلع الله عز و جل عليها زكريا ثم قصها على محمد صلى الله عليه وآله وسلم و ذلك أن زكريا سأل الله عز و جل أن يعلمه أسماء الخمسة الأشباح فأهبط إليه جبرئيل عليه السلام فعلمه إياها فكان زكريا إذا ذكر محمدا و عليا و فاطمة و الحسن عليه السلام سري عنه همه و انجلى كربه و إذا ذكر الحسين عليه السلام خنقته العبرة و وقعت عليه البهرة فقال ذات يوم يا إلهي ما بالي إذا ذكرت أربعة منهم تسلت همومي و إذا ذكرت الحسين تدمع عيني و تثور زفرتي فأنبأه الله عز و جل عن قصته فقال كهيعص فالكاف اسم كربلاء و الهاء هلاك العترة و الياء يزيد و هو ظالم الحسين و العين عطشه و الصاد صبره فلما سمع بذلك زكريا لم يفارق مسجده ثلاثة أيام و منع فيهن الناس من الدخول عليه و أقبل على البكاء و النحيب و كانت ندبته إلهي أ تفجع خير خلقك بولده إلهي أ تنزل هذه الرزية بفنائه إلهي أ تلبس عليا و فاطمة ثياب هذه المصيبة إلهي أ تحل كبر هذه الفجيعة بساحتهما ثم قال إلهي ارزقني ولدا تقر به عيني على الكبر و اجعله وارثا رضيا يوازي محله مني محل الحسين من

تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.